اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ أذار ٢٠٢٦
سادت حالة من الحزن العميق والغضب العارم بين أبناء الجالية السورية في ألمانيا والداخل السوري، عقب وقوع جريمة مأساوية راحت ضحيتها الطبيبة الشابة روزا أنس الحريري. وأعادت هذه الحادثة، التي وقعت في 11 مارس الجاري، فتح ملف جرائم 'العنف القائم على الرفض'، بعد أن كشفت التقارير أن الدافع وراء القتل كان رفض الطبيبة المتكرر لطلب زواج من المشتبه به.
من هي الطبيبة روزا الحريري؟ 'مسيرة طموحة انتهت بغدر'
تنحدر الطبيبة روزا الحريري (مواليد 2001) من بلدة إبطع بريف درعا الأوسط، وهي ابنة المهندس أنس الحريري من أب سوري وأم أوكرانية. عُرفت روزا بتفوقها العلمي الاستثنائي، حيث:
تفاصيل الجريمة: 'مساعدة تحولت إلى مأساة'
تشير الروايات المتداولة إلى أن الطبيبة الراحلة تعرفت في ألمانيا على شاب سوري يُدعى (مالك. م)، والذي ساعدها في البداية في ترجمة بعض الأوراق القانونية. ومع مرور الوقت، حاول الشاب التقرب منها وطلب الزواج منها عدة مرات، إلا أن روزا رفضت الارتباط به بشكل قاطع وواضح. هذا الرفض تحول لاحقاً إلى دافع لارتكاب الجريمة التي أنهت حياة الطبيبة الشابة في ريعان شبابها.
قبيلة 'المقداد' تتبرأ من المتهم في بيان رسمي
في رد فعل سريع لتهدئة الأوضاع ومنع الفتنة بين العائلات، تداول نشطاء مقطعاً مصوراً لمجلس شورى قبيلة المقداد (التي ينتمي إليها المتهم). وأعلن البيان:
غضب إلكتروني ومطالبات بالعدالة
تصدر وسم (هاشتاج) باسم الطبيبة روزا الحريري منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب آلاف المغردين السلطات الألمانية بإنزال أقصى العقوبات بحق الجاني. وعبّر المدونون عن صدمتهم من نهاية طموح طبيبة شابة كانت تمثل واجهة مشرفة للشباب السوري المغترب، ضحيةً لثقافة 'الاستحواذ أو القتل'.













































