اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
بدأت دول الناتو، الأربعاء، خططاً لتحجيم الجموح الأمريكي وسط خلافات على أولويات الحرب وتداعياتها على المصالح الأوروبية.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت بريطانيا، العضو البارز في حلف شمال الأطلسي، ترتيبات لإعداد خطط جديدة بمعية دول أخرى بالحلف أبرزها فرنسا. وتأتي المبادرة البريطانية على وجود ممر آمن في هرمز بعيداً عن التصعيد العسكري.
ويتضح من الخطة البريطانية التي أعلنتها الدفاع محاولة سحب بساط أمريكا من السيطرة على المضيق؛ حيث تأتي بعد أيام قليلة على انتقاد ترامب دولاً بالناتو على رأسها بريطانيا لعدم انخراطها تحت القيادة الأمريكية لحسم معركة هرمز.
والتحرك البريطاني الفرنسي يأتي على وقع انتقادات غربية مضادة للتحرك الأمريكي بعيداً عن الحلفاء، حيث أثار المستشار الألماني غضباً أمريكياً بعد انتقاده الحرب على إيران، بينما ألمح رئيس الأركان الفرنسي إلى محاولة أمريكا القفز على حلفائها بعدم حتى إشعارهم بعملياتها قبل انطلاقها، واتهامه لها بمحاولة الإضرار بمصالح الحلفاء بمن فيهم بلاده.
كما يتزامن مع بدء دول بارزة في الحلف رفض استخدام قواعد على أراضيها في المواجهة مع إيران؛ إذ أعلنت قبرص بدء مراجعة اتفاقيتها مع بريطانيا بشأن الوجود العسكري على أراضيها، وذلك في أعقاب قرار بريطانيا السماح لأمريكا استخدام قواعدها على المتوسط في المواجهة الحالية مع إيران.
ونقلت صحيفة 'التلغراف' البريطانية عن مسؤولين في حكومة ستارمر قولهم إن قبرص طلبت ضمانات أمنية قوية بعدم استهدافها من قبل إيران، وهو ما تعجز المملكة المتحدة عن توفيره في ضوء الضربات الإيرانية التي طالت قواعدها في 'دييغو غارسيا' على بعد أكثر من 4 آلاف كيلومتر، وأثارت مخاوف من قدرة إيران على بلوغ الأراضي البريطانية.
وتعكس هذه التحركات حجم المأزق الأمريكي خصوصاً مع استعداد واشنطن لمغامرة برية، وهي مؤشر على أن أمريكا فشلت بتحريك تحالف جديد إضافة إلى تضارب الأجندة بين الحلفاء التقليديين بشأن التعامل مع الأزمة الحالية.
يُذكر أن دولاً غربية عدة بمن فيها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا رفضت عروض ترامب بالانضمام لتحالف جديد بهرمز.













































