اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
موسكو- أعلنت موسكو الأربعاء أن هجوما أوكرانيا أدى إلى اندلاع حريق في ميناء رئيسي في شمال غرب البلاد خلال عملية واسعة النطاق بحوالى 400 مسيّرة نفّذتها كييف ردّا على هجوم جوي قياسي روسي في اليوم السابق.
في الأثناء، أصابت مسيّرة عبرت من المجال الجوي الروسي محطة للطاقة في إستونيا أيضا بينما تحطّمت أخرى في أراضي لاتفيا، فيما رجّح مسؤولون في ريغا بأن تكون المسيّرة أوكرانية وانحرفت عن مسارها.
وجاء الهجوم بعدما أطلقت روسيا حوالى ألف مسيّرة باتّجاه أوكرانيا خلال فترة 24 ساعة اعتبارا من مساء الاثنين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بالمجموع في أنحاء البلاد، إذ أصابت المسيّرات وسط لفيف التاريخي ومنازل سكنية في غرب أوكرانيا أثناء ساعة الذروة مساء الثلاثاء.
وندد الرئيس الأوكراني بما وصفه بـ'الانحطاط التام' الروسي وتوعّد بالرد على الضربات.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمّرت 389 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، معظمها في مناطق محاذية لأوكرانيا ولكن أيضا في محيط موسكو.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق في ميناء أوست-لوغا المطل على البلطيق والذي يعد نقطة مهمة لتصدير النفط على خليج فنلندا، قرب الحدود الروسية مع إستونيا.
وقال حاكم المنطقة ألكسندر دروجدنكو على شبكات التواصل الاجتماعي 'يجري حاليا إخماد' الحريق، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات حتى الآن.
ولم يحدد الجزء الذي أصيب من الميناء الذي يحمل أهمية خاصة لصادرات روسيا من الأسمدة والنفط والفحم.
ولم يصدر أي تعليق عن الجيش الأوكراني على الهجوم.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، استهدفت أوكرانيا ميناء روسيا مهما آخر على البلطيق هو بريمورسك، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير فيه حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية سحب الدخان الأسود الكثيف تتصاعد من الموقع.
- 'لا يوجد تقدم حقيقي' -
من جانبه، أعلن حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف الأربعاء عن 'أضرار جسيمة' لحقت بمنشآت الكهرباء والمياه في المنطقة الروسية الحدودية مع أوكرانيا.
كثّفت أوكرانيا هجماتها الانتقامية ضد البنى التحتية الروسية بما في ذلك المصافي ومخازن النفط والموانئ خلال الأسابيع الأخيرة، واصفة الأمر بأنه رد منصف ومحاولة لقطع عائدات الطاقة الروسية التي تموّل مجهودها الحربي.
وأعلن الاتحاد الأوروبي وإستونيا المنضوية في حلف شمال الأطلسي الأربعاء أن مسيّرة آتية من المجال الجوي الروسي أصابت مدخنة محطة 'أوفير' للطاقة قرب بلدة نارفا الواقعة على الحدود مع روسيا، دون أن تتسبب بوقوع إصابات.
وقال المدير العام لجهاز الأمن الداخلي الإستوني مارغو بالوسون إن 'هذه تداعيات حرب العدوان الروسية واسعة النطاق'، معربا عن قلقه من تكرار 'حوادث من هذا النوع مستقبلا'.
أعلنت لاتفيا المجاورة أيضا أن مسيّرة دخلت مجالها الجوي 'من روسيا' لكنها لم تسجّل وقوع أي أضرار أو سقوط ضحايا.
وبناء على المعلومات الأولية، رجّحت رئيسة الوزراء اللاتفية إفيكا سيلينا بأن تكون المسيّرة أوكرانية.
يأتي التصعيد في الهجمات في وقت يبدو أن المفاوضات بين موسكو وكييف برعاية واشنطن توقّفت في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وأرسلت أوكرانيا وفدا إلى الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي في مسعى لإعادة إحياء المفاوضات، لكن المساعي لم تثمر عن أي نتيجة تذكر حتى اللحظة.
وقال زيلينسكي الثلاثاء بعدما اجتمع بفريقه المفاوض العائد من المحادثات 'للأسف، لا يوجد تقدّم حقيقي حتى الآن.. لا ترغب روسيا في المضي قدما بالسلام'.













































