اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
في تصريح ناري حمل نبرة شديدة الاستنكار، أدان الشيخ تركي الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد، اليوم الجرائم البشعة والانتهاكات المتصاعدة التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية بشكل منهجي ضد دور العبادة والمؤسسات التعليمية الدينية، مركزاً على الوضع المتردي في محافظة إب والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأكد الوزير الوادعي، في بيان صحفي، أن الاعتداء الصارخ الأخير الذي طال أحد مساجد محافظة إب، والذي تزامن مع عمليات تهجير قسري لطلاب العلم، لا يُعد مجرد تجاوز للقانون، بل يشكل جريمة واضحة ومكتملة الأركان ضد الإنسانية، تستهدف نسيج المجتمع اليمني ومقدساته.
وكشف وزير الأوقاف عن الوجه الحقيقي لهذه الميليشيات، مشيراً إلى أن هذه الممارسات الوحشية دليل قاطع على عجزها التام وفشلها الذريع في التعايش السلمي داخل المجتمع اليمني، مضيفاً أن الاستهداف الممنهج للمساجد والمعاهد الدينية يكشف حقيقة السياسات والأجندات الطائفية المتطرفة التي تنتهجها الجماعة.
وأوضح الوادعي أن الهدف الأساسي لهذه الاعتداءات يتمثل في تدمير النسيج الاجتماعي والفكري للمجتمع اليمني، ومحاولة استبداله بأفكار دخيلة وغريبة عن التربة اليمنية، مشدداً على أن هذه التصرفات تتنافى كلياً مع جميع القيم الدينية والإنسانية.
واختتم الوزير الوادعي تصريحه بتوجيه انتقاد لاذع لصمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات الصارخة التي تمس حرمة المساجد وتنتهك حقوق الإنسان، معتبراً أن هذا الصمت يشكل 'ضوءً أخضر' للمليشيا لاستمرار ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الأبرياء. ودعا كافة المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري وإدانة هذه الأعمال الهمجية التي تستهدف هوية اليمنيين وعقيدتهم ومقدساتهم.













































