اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
واشنطن- أعلن الجيش الأميركي الجمعة مقتل ستة من عناصره يشكّلون طاقم طائرة للتزوّد بالوقود تحطمت في غرب العراق، فيما أعلن الجيش الفرنسي مقتل جندي بهجوم مسيّرة من طراز 'شاهد' الإيرانية في شمال العراق.
من جهة أخرى، حذّرت السفارة الأميركية في بغداد الجمعة رعاياها من 'خطر الاختطاف' في العراق، في ظلّ تهديد مجموعات موالية لإيران في المنطقة باستهداف مصالح أميركية في ظل الحرب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان 'تأكد مقتل كل أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن الطائرة الأميركية من طراز +كاي سي-135+ التي سقطت في غرب العراق'. وكان الجيش أفاد سابقا بمقتل أربعة من الطاقم وتواصل عمليات الانقاذ.
وجددت القيادة المركزية التأكيد أن تحطم الطائرة 'لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة'، وأن ملابسات الحادث ما زالت 'قيد التحقيق'.
وأكد الجيش الإيراني في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لإيران في غرب العراق وأن الطاقم لم ينج من الهجوم.
وكانت القيادة المركزية الأميركية تحدثت في وقت سابق عن 'سقوط طائرة في غرب العراق، وهبوط طائرة ثانية بسلام'.
وقالت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ'المقاومة الإسلامية في العراق'، إنها استهدفت طائرتَين 'من نوع كاي سي-135 تابعة للاحتلال الأميركي في غرب العراق'، مضيفة أنّ طاقم الطائرة الثانية استطاع 'الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطراريا في أحد مطارات العدو'.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، تتبنى هذه الفصائل يوميا هجمات بالمسيّرات والصواريخ على 'قواعد العدو' في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد طبيعة أهدافها في معظم الأحيان.
وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطّم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز 'إف-15' 'بنيران كويتية عن طريق الخطأ.
ودخلت طائرات 'كاي سي-135' في الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكوّن عادة من طاقم يضم ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي.
لكن بعض مهام الطائرة تتطلّب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.
وفي بداية الحرب، أسقط الجيش الكويتي من طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز 'إف-15إي'، وتمكن جميع أفراد الطاقم الستة من القفز بالمظلات، وفق 'سنتكوم'.
- 'خطر الاختطاف' -
في إقليم كردستان بشمال العراق، قتلت مسيّرة من طراز 'شاهد' الإيرانية التصميم الجندي الفرنسي أرنو فريون (42 عاما) في مدينة أربيل، في هجوم أُصيب فيه ستة جنود آخرين ما زالوا يتلقون العلاج.
وقال قائد كتيبته الكولونيل فرنسوا-كزافييه دو لا شيناي إن فريون 'كان يقوم بمهمة تدريب' في إقليم كردستان ضمن 'بعثة لمكافحة الإرهاب... ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية'.
وفريون هو أول جندي فرنسي يُقتل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وعلّق الرئيس الفرنسي إيمانويل على مقتل الجندي الفرنسي قائلا إن موقف باريس 'دفاعي بحت' في الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، و'ليس ما يبرر مهاجمتها البتة'.
وأضاف 'فرنسا ستواصل التزام الهدوء والعزيمة لتكون جديرة بثقة شركائها وحماية مواطنينا والدفاع عن مصالحنا وأمننا'، لافتا الى أنه سيتحدث الى رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني اليوم.
في جنوب العراق، سقطت مسيّرتان فجر الجمعة قرب حقل مجنون النفطي حيث توقفت عملية الإنتاج منذ بدء الحرب، حسبما أفاد مسؤولان في قطاع النفط وكالة فرانس برس.
ويُعدّ هذا الحقل أحد أكبر الحقول النفطية في العراق الذي تشكّل مبيعاته من النفط الخام 90 في المئة من إيراداته.
وتعرّضت منذ بدء الحرب حقول نفطية عراقية تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، للقصف في البصرة، وفي إقليم كردستان بالشمال.
وحذرت سفارة واشنطن الأربعاء من أن إيران وفصائل عراقية مسلحة موالية لها قد تكون 'بصدد التخطيط' لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق.
كذلك حذّرت الجمعة رعاياها من أن 'خطر الاختطاف قد يواجه الأميركيين' في العراق، بعدما دعت الأسبوع الماضي رعاياها إلى مغادرة البلاد.













































