اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
بكل وضوح يكشف أمين عام حزب الله اللبناني عن 9 سنوات - 2015 - 2024- قضاها هيثم طبطبائي قائدا لحرب اليمن بقرار تعيين صادر عن أمين عام الحزب اللبناني والمسؤول المباشر عنه (يقصد القائد العسكري الاعلى!).
هذا التصريح يشير بشجاعة لمدى وخطورة ما بلغه المشروع الخميني كتنظيم طائفي ارهابي عابر للحدود والاقطار ينتهك سيادة البلدان ويمزق نسيج الشعوب ويهدد الامن والسلم الدوليين ويضع مصالح المنطقة والعالم في خطر محتم مالم يتم بتره والقضاء عليه.
تعيين مواطن لبناني وزيرا لحرب طائفية في اليمن لمدة عقد كامل، وفق هذا الاعتراف العلني الصارخ من نعيم قاسم في مناسبة عزاء بمقتل الرجل ينقل بأوضح صورة حقيقة جماعة الحو>تي ويشير لمدى وطبيعة علاقة مكونات وأذرع منظومة الثورة الخمينية.
دعوكم من كل أكاذيب وادعاءات ومزايدات شيعة بدر الدين لسنوات بحديثها عن السيادة والاستقلال الوطني وتصويرها لعلاقات الحكومة اليمنية بالاشقاء العرب أنه تفريط في السيادة وارتهان، وأن استجابة الاشقاء في المملكة لطلب الرئيس الشرعي ورغبة غالبية الشعب أنه عدوان واحتلال أجنبي!.
هاهم اليوم بكل وضوح يقفون في مربع الكشف الصارخ عن لبناني نكرة ومجهول ظل وزيرا لدفاعهم وحروبهم ضد اليمنيين، ولولا مقتله وتصريح من عينه لظلوا يكذبون ويزايدون.
9 أعوام ظل فيها طبطبائي وزيرا لحرب آل البيت في اليمن، المدة في ذاتها فاضحة، حتى الغماري رئيس اركانهم والعاطفي وزير دفاعهم وعبدالكريم وزير داخليتهم وحتى المشاط والصماد في مجلسهم السياسي جاء وجودهم وقرارهم تاليا ومتأخرا كثيرا عن قرار تعيين طبطبائي!.
هل تتذكرون مقبل بن هادي الوادعي الذي تربطه بصعدة ودماج علاقة مولد ونشأة وانتماء منذ الاف السنين؟ كانوا يعتبرونه أجنبيا لأنه وهابي درس في مكة والمدينة لسنوات، ومعركتهم الفاجرة لتهجير طلبة دماج بذريعة وجود طلبة من الجنوب والمحافظات الاخرى!.
هل تتذكرون هجماتهم التوسعية ضد قبائل إلى عقر دارها حاشد في حوث وحجور في عاهم وقبائل الجوف باعتبارهم اخونجية ووهابية وفكرهم وافد !
هل تتذكرون قصتهم في عمران ومعركتهم مع اللواء 310 مدرع وتمثيلهم بقائده البطل الشهيد حميد القشيبي باعتباره اصلاحي؟!
هل تتذكرون عبدربه منصور هادي واقتحامهم بيته ومنزله في صنعاء وطرد حراسته بشكل وقح باعتبارهم أجانب دخلاء من أبين؟!
هل تتذكرون بعدها ملاحقتهم له إلى دياره ومنازله في عدن وابين واقتيادهم لشقيقه ووزير دفاعه من لحج كأسرى في ارضهم ووطنهم؟!.
هل تتذكرون حروبهم نحو مارب وتعز والبيضاء والضالع وتهامة بذريعة مقاومة مؤيدي الاحتلال السعودي؟!
هل تتذكرون وصفهم لتحالفهم الواسع والكبير مع الرئيس صالح أنه تحالف القوى الوطنية ضد الاحتلال الاجنبي قبل أن يقوموا فجأة بالغدر به وقتله والتنكيل به لاحتمال أن يكون له علاقة خارجية ؟!
اليوم ينكشف الستار عن وزير حرب لبناني ظل يقودهم ويقود بهم تسع سنوات عجاف!.
اذا كان هذا الاعتراف بمهمة الرجل فرضته لحظة عزاء فماذا تبقى من مستور يكشف أن هذه الجماعة تقاتل شعبنا نيابة عن العمائم العفنة والاطماع تجاه اليمن والجوار ؟!
لن يكون هذا انتهاك سيادة ولا تدخل أجنبي في نظر أذناب الامامة بل لابد عليهم غصبا مغادرة حالة الانكار وأن يعترفوا تجاهه بالصفة التي أطلقها عليه نعيم قاسم (النموذج الالهي المقاوم).
لن يستطيعون الاجابة على الاسئلة القاتلة، من هو الاقرب لليمنيين جيرة وتاريخا ومصلحة وأمنا واقتصادا ؟ هل السعودية أم المشروع الخميني؟
من هو الأحق والمخول بعقد العلاقات والشراكات بين اليمن والجوار والعالم؟ هل الدولة أم العصابة؟.
واذا كانوا يعتقدون بمشروعية عمالتهم وتجندهم تخت قيادة هيثم طبطبائي ورفاقه الذين انتدبهم الامين العام والمرشد الاعلى ومسؤوليهم المباشرين فلماذا يتسترون عليها ويخفونها عن شعبنا كفضائح جالبة للعار ويخافون عليهم من أي ظهور وسط الناس؟
كم بقي لديكم من هياثم وطباطب يا عيال بدر الدين؟!
للامانة وأنا من أكثر خصومكم وضوحا في مخاصمتكم، ورغم كل ما ندركه عن قبحكم وظلامية مشروعكم، لكن لم يكن أحد يعرف أنكم بهذا الهوان والانحطاط لدى من تعملون معهم وتقامرون ببلادنا لأجلهم، إذ بلغت ضعف الثقة بكم والشك في قدراتكم حد انتداب اسماء مستعارة لقيادتكم لسنوات طوال.













































