اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
طهران - سبأ:
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائينيك، أن حماية أمن البلاد ومصالحها الوطنية تمثل واجباً أساسياً للجمهورية الإسلامية، مشدداً على أن الشعب الإيراني لن يسمح بتجاهل حقوق بلاده ومصالحها.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء ،اليوم الأربعاء، عن طلائينيك قوله خلال لقائه طلاب إحدى المدارس الفنية الثانوية للبنين في طهران، إن حضور الشعب والإيمان بالله والوحدة الوطنية والقيادة كانت عوامل حاسمة في تجاوز إيران مراحل حساسة من تاريخها.
وأضاف أن مشاركة الشعب والاعتماد على القدرات الذاتية كانا من أبرز أسباب انتصار الإيرانيين خلال الحرب المفروضة وغيرها من المحطات التاريخية، مشيراً إلى أن دعوة الإمام الخميني إلى التعبئة الشعبية جسدت دور الشعب في الدفاع عن البلاد.
وأوضح أن إيران، رغم العقوبات والضغوط الخارجية المستمرة منذ 48 عاماً، تمكنت بالاعتماد على علمائها وخبرائها وشبابها وطاقاتها الوطنية من تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي في مجالات متعددة.
وأشار إلى أن البلاد تنتج حالياً أكثر من ألف نوع من المنتجات والخدمات المحلية، وأن جزءاً منها بات قابلاً للتصدير، معتبراً أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الاستثمار في الموارد البشرية والمعرفة والخبرة والإرادة الوطنية.
وأكد طلائينيك أن الإيمان والوحدة والاعتماد على المعرفة الوطنية تشكل عناصر أساسية للقوة الوطنية الإيرانية، لافتاً إلى أن الشعب الإيراني أثبت قدرته على مواجهة الضغوط والتهديدات ومواصلة مسيرة التقدم.
وفي ما يتعلق بالتطورات والصراعات الأخيرة، قال إن إيران تدعو دائماً إلى إنهاء النزاعات وإحلال السلام، لكنها في الوقت نفسه تعتبر الدفاع عن حقوقها وأمنها ومصالحها واجباً لا يمكن التهاون فيه، مشيراً إلى أن إنهاء التوترات ممكن في حال اعتراف الطرف المقابل بحقوق إيران المشروعة.
وخاطب طلائينيك الطلاب، مؤكداً أن مسؤولية الحفاظ على قوة البلاد وتطويرها تقع على عاتق الجيل الشاب، وأن مواصلة نهج الشهداء لا تقتصر على المجال العسكري، بل تشمل الدراسة واكتساب المهارات وإنتاج المعرفة والابتكار وريادة الأعمال والمساهمة في حل مشكلات البلاد.
وشدد على أن الهدف يتمثل في بناء إيران قوية ومستقلة ومتقدمة، موضحاً أن القدرات الدفاعية والعسكرية ليست غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة لحماية أمن البلاد وتهيئة البيئة المناسبة للتقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
إكــس













































