اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ أذار ٢٠٢٦
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump تنفيذ خطوات عملية لسحب كميات ضخمة من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة، في محاولة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي تشهد اضطرابات حادة بسبب التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
طلب أولي لسحب 86 مليون برميل من النفط
أعلنت U.S. Department of Energy أنها تقدمت بطلب رسمي لتوفير 86 مليون برميل من النفط الخام كدفعة أولى من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
ووفق بيان الوزارة، تمثل هذه الكمية المرحلة الأولى من خطة سحب إجمالية تصل إلى 172 مليون برميل، وهو القرار الذي تم اعتماده خلال اجتماع حكومي يوم الأربعاء الماضي.
ومن المتوقع أن تبدأ هذه الإمدادات في الوصول إلى الأسواق العالمية بنهاية الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز المعروض النفطي وكبح الارتفاعات الكبيرة في أسعار الطاقة.
خطة تستمر 4 أشهر ضمن تحرك دولي أوسع
تشير الخطط الأمريكية إلى أن استكمال عملية السحب بالكامل سيستغرق نحو أربعة أشهر.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تنسيق دولي واسع للإفراج عن نحو 400 مليون برميل من النفط بالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة، بهدف مواجهة الارتفاع الكبير في أسعار:
وجاءت هذه القفزات السعرية عقب اندلاع المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية
تأتي هذه الإجراءات الطارئة في ظل تعطل شبه كامل لحركة الملاحة في Strait of Hormuz، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى توقف الملاحة فيه إلى ضغوط كبيرة على الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.
البحرية الأمريكية تستعد لمرافقة ناقلات النفط
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أن القوات التابعة لـ United States Navy ستبدأ قريبًا مرافقة ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.
وخلال تصريحات نقلتها Agence France-Presse، أكد ترامب أن عمليات الحماية البحرية ستنطلق 'قريبًا جدًا'، بهدف تأمين حركة السفن ومنع الهجمات التي قد تستهدفها في الممر البحري الاستراتيجي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تبنت Iran استراتيجية تضييق الخناق على الملاحة في المضيق ردًا على الضربات العسكرية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة لتعطيل حركة التجارة العالمية والضغط على الإدارة الأمريكية.
تصاعد التوترات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
يرى مراقبون أن استمرار التوتر في منطقة الخليج، خاصة في Strait of Hormuz، قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، ما يهدد بارتفاعات جديدة في أسعار النفط ويزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى.













































