اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
أعلن الجيش السوري، مساء الاثنين، عن تعرض إحدى قواعده العسكرية في محافظة الحسكة، شمال شرقي البلاد، لهجوم صاروخي انطلق من داخل العمق العراقي، مما دفع القوات السورية لإعلان حالة التأهب الكاملة على وقع اشتعال المواجهات الإقليمية بين طهران من جهة، وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى.
وبحسب ما نقلته قناة 'الإخبارية السورية' عن هيئة العمليات في الجيش، فإن القاعدة المستهدفة تقع قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة، حيث ضربتها 5 صواريخ رُصد انطلاقها من محيط قرية 'تل الهوى' الواقعة على عمق 20 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية. وفي إطار تنسيق المواقف بين البلدين، كشف الجانب السوري عن تواصل مباشر مع السلطات العراقية، التي أكدت بدورها بدء وحدات الجيش العراقي عملية تمشيط واسعة للمنطقة الحدودية بحثاً عن الجهة المسؤولة عن الهجوم، وسط صمت رسمي من بغداد حيال الحادثة حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً مفتوحة ضد إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وهي المواجهة التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي وعدد من القيادات الأمنية البارزة. وفي المقابل، تواصل طهران إطلاق المسيرات والصواريخ نحو إسرائيل، بالتزامن مع استهداف ما تصفه بمصالح وقواعد أمريكية في دول عربية، وهو ما أدى في حالات عدة لسقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية أثارت إدانات واسعة من الدول المتضررة.
ومع غياب أي تبنٍ رسمي للهجوم الأخير، شدد الجيش السوري على التزامه بمسؤولياته في الدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداء خارجي، مؤكداً أن قواته ستبقى في حالة تأهب قصوى للتعامل مع تداعيات هذا القصف الذي انطلق من عمق 20 كم داخل العراق مستهدفاً ريف الحسكة بـ 5 صواريخ.













































