اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
في تطور لافت ومثير للجدل، شهدت منطقة الوازعية التابعة لمحافظة تعز، مساء أمس، حادثة أمنية نادرة من نوعها أثارت سخطاً واسعاً بين الأهالي والنشطاء، حيث تم اختطاف خمسة من أبناء تهامة المنضوين تحت صفوف القوات العسكرية، وهم يؤدون واجبهم الوطني.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، فقد نفذ المدعو 'أحمد سالم المشولي'، وهو أحد المعروفين بـ'المتقطعين' في المنطقة، عملية اختطاف مدروسة استهدفت خمسة جنود تابعين للواء الثالث مغاوير (المقاومة الوطنية). وأوضحت المصادر أن الضحايا كانوا عائدين إلى مواقعهم العسكرية بعد إجازاتهم أو مهامهم، عندما فاجأهم الخاطف وأسرهم بالقوة.
وقد كشفت المعلومات الأولية أن دوافع الاختطاف غامضة إلى حد ما، حيث تشير التسريبات إلى أن العملية جاءت على خلفية خلافات ومعسكرات غير معلنة بين الخاطف 'المشولي' وقيادات في المقاومة الوطنية، مما جعل هؤلاء الجنود الأبرياء ورقة ضغط في يد الخاطف دون أي ذنب اقترفوه أو صلة شخصية تربطهم به.
وهم المختطفين الخمسة وهم:
وعلى الرغم من خطورة الواقعة وانقسام يوم كامل عليها، إلا أن 'الصمت' كان هو السمة الغالبة على موقف قيادة المقاومة الوطنية، وهو ما فجر موجة غضب عارمة بين الأهالي والناشطين التهاميين. عبر المتحدثون باسمهم عن استغرابهم الشديد وتبرمهم من هذا التجاهل، مؤكدين أن هؤلاء الجنود أبطال ضحوا بأوقاتهم للدفاع عن الوطن، وأن اختطافهم بهذه الطريقة هو اعتداء صارخ على هيبة الدولة والجيش.
طالبت العائلات والفعاليات الاجتماعية بقوة، قيادة المقاومة الوطنية والجهات الأمنية بالتحرك فوراً وكسر حاجز الصمت، وبدء عملية عسكرية أمنية منسقة لتأمين إطلاق سراح المختطفين فوراً دون شروط، ومحاسبة المعتدي الذي شكل خطراً على الأمن والاستقرار في المنطقة.













































