اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت مصادر أمنية وعسكرية رفيعة عن كواليس صادمة سبقت محاولة الاغتيال التي تعرض لها العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، مؤكدة أن العملية كانت 'رسالة دموية' بعد رفضه الانصياع لتهديدات إماراتية مباشرة بمغادرة عدن والالتحاق بقيادات عسكرية أخرى تحت الإقامة الجبرية في أبوظبي.
ونقلت منصة 'الهدهد' عن المصادر أن قيادات عسكرية إماراتية وجهت تهديدات مباشرة للعميد شكري استهدفت عائلته المتواجدة في الإمارات، وهددته بالاغتيال الشخصي إن لم يترك مهامه في عدن فوراً.
وتعود أسباب هذا الضغط إلى تقرب شكري مؤخراً من رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، وتعزيز صلاته مع عضو المجلس محمود الصبيحي.
وأشارت المصادر إلى رفض شكري الذهاب إلى أبوظبي بمعية قيادات أخرى، وقيامه بنقل جزء من قواته (الفرقة الثانية التي تضم 8000 مقاتل) إلى عدن لتأمينها تمهيداً لتسليم معسكرات لقوات 'درع الوطن' المدعومة سعودياً.
وأكدت المصادر أن الإمارات نجحت في ممارسة ضغوط مماثلة على عدد من القيادات السلفية المقربة من عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبوزرعة)، والذين غادروا بالفعل إلى أبوظبي، ومن أبرزهم 'رائد الحبهي، ونزار الوجيه، عبدالرحمن الجعري، وعبدالفتاح السعدي'.
وبحسب المصادر فإن أبوظبي تهدف من هذه الاستدعاءات إلى منع هذه القيادات من العمل تحت القيادة السعودية، وفرض إقامة جبرية عليهم مستغلة حملهم للجنسية الإماراتية.
ويُعد العميد حمدي شكري بمثابة 'الرجل الثاني' فعلياً في قوات العمالقة، وبقاؤه في عدن وعمله بتنسيق مباشر مع السعودية يمثل ضربة استراتيجية لنفوذ الإمارات؛ لذا اعتُبرت السيارة المفخخة التي استهدفته في منطقة 'جعولة' محاولة لتنفيذ الوعيد الإماراتي وإزاحة حجر العثرة أمام استعادة أبوظبي لسيطرتها على القرار العسكري في جنوب اليمن.













































