اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
اكتشف فريق بحثي من مركز 'كولا' العلمي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في مقاطعة مورمانسك، ميكروبات لم تكن معروفة من قبل، قادرة على إزالة المعادن الثقيلة ومشتقات النفط من التربة في ظروف القطب الشمالي، بحسب سبوتنيك.
وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة التعليم والعلوم الروسية، أن هذه البكتيريا يمكن استخدامها لتسريع استصلاح التربة في المناطق القطبية.
وأوضحت الوزارة لوكالة 'سبوتنيك' أن التلوث طويل الأمد للتربة بمشتقات النفط والمعادن الثقيلة يُعدّ من أبرز المشكلات البيئية في منطقة القطب الشمالي، وهو تلوث غالباً ما يكون من المستحيل أو المكلف للغاية إزالته بالطرق التقليدية.
كما أن انخفاض درجات الحرارة يُبطئ بشكل ملحوظ عمليات تنظيف التربة الطبيعية، حيث يتباطأ تبخر المركبات العضوية ذات الوزن الجزيئي المنخفض، و'معالجة' المركبات الأخرى بواسطة البكتيريا.
وقد اكتشف علماء روس كائنات دقيقة تكيفت مع مناخ القطب الشمالي، واكتسبت، عبر التطور، القدرة على العيش في مثل هذه الظروف.
وقد درس فريق من الباحثين هذه البكتيريا في تربة سفح جبل كاسكاما في شمال غرب مقاطعة مورمانسك.
كما اكتشف العلماء دلائل على تقوية طويلة الأمد - وهي تقوية الروابط التشابكية، والتي تُعد الأساس الخلوي للتعلم والذاكرة. وهذا يعني أنه لم يتم الحفاظ على الخلايا الفردية فحسب، بل أيضًا على بعض عناصر الشبكات العصبية بعد التجميد.
ولتحقيق هذه النتيجة، استخدم الباحثون مجموعة خاصة من المواد الواقية من التجمد، والتي أُدخلت تدريجيًا إلى النسيج لمنع تلفه. وبعد التجميد، سُخنت العينات بسرعة كبيرة - نحو 80 درجة مئوية في الثانية - لمنع تكون الجليد أثناء الذوبان.
ووفقًا للخبراء، لا تزال هذه التقنيات بعيدة عن التطبيق على التجميد العميق للبشر أو التخزين طويل الأمد للكائنات الحية الكاملة. ومع ذلك، قد يفتح هذا البحث آفاقًا جديدة في الطب، على سبيل المثال، لحفظ الأعضاء قبل زراعتها أو لحماية الدماغ بعد الإصابات الخطيرة.
وقال عالم الأحياء التجميدي، مريتيونجاي كوثاري: 'هذا التقدم يُحوّل الخيال العلمي تدريجيًا إلى واقع علمي'.













































