اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
أودت المجاعة الممنهجة التي يفرضها الاحتلال بحياة 8 مرضى مصابين بمتلازمة غيلان باريه في قطاع غزة، فيما يقبع العشرات الآخرون على حافة الموت، يلتقطون أنفاسهم بأجهزة تنفس صناعي وسط صمت قاتل.
وقال مدير عام وزارة الصحة، منير البرش، في تدوينة على منصة 'إكس': 'في ظل المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة، ارتفعت حالات الإصابة بالمتلازمة بشكل خطير، وبات العشرات بحاجة إلى أجهزة تنفس صناعي للبقاء على قيد الحياة'.
وأكد أن نسبة الوفيات بين المصابين بلغت 10.6%، فيما يظل الباقون رهائن لجوع متعمد وغياب العلاجات الأساسية مثل الغلوبولين المناعي والفصادة البلازمية.
وأضاف البرش: 'في غزة، المرض لم يعد يختار ضحاياه، بل أصبحت الأرض كلها بيئة خصبة للوجع؛ الماء الملوث والطعام النادر وسوء التغذية تحولت إلى أعداء صامتة تسبق الصواريخ وتحصد الأرواح'.
وحذر من أن استمرار التجويع والإبادة الممنهجة يزيد من ضعف مناعة الأطفال ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض نادرة، معتبراً أن إنقاذ حياة المرضى لا يكون بالكلمات، بل بإدخال العلاج العاجل ومنع موت جديد يُضاف إلى سجل المجاعة والقصف.