اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تشهد قرغيزستان الأحد 30 نوفمبر 2025، انتخابات تشريعية مبكرة دعي فيها نحو 4,3 ملايين ناخب الى التصويت حتى الساعة 14,00 ت غ ليختاروا تسعين نائبا من بين 467 مرشحا.
وتميزت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى بحيوية سياسية حتى وصول الرئيس صدر جباروف الى الحكم وتهميشه معارضيه.
ولا احزاب سياسية تخوض هذه الانتخابات التي تندرج في إطار سعي جباروف الى تعزيز السلطة التنفيذية على حساب البرلمان.
واعتبرت قرغيزستان لوقت طويل البلد الأكثر انفتاحا في منطقة تهيمن عليها الأنظمة السلطوية، وشهدت ثلاث ثورات منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي السابق في 1991، حملت آخرها صدر جباروف الى الحكم.
وقال جباروف بداية تشرين الثاني/نوفمبر 'لن تروا الانقلابات سوى في أحلامكم'، مؤكدا 'ثقته بالفوز بتسعين في المئة من الاصوات' في حال ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2027.
وقبل بضعة أيام من الانتخابات، أوقف عشرة معارضين ليضافوا الى قائمة طويلة من السياسيين والصحافيين المتهمين بمحاولة الانقلاب على جباروف.
وتضم البلاد رسميا 329 حزبا، لكن حزبا وحيدا مؤيدا للرئيس يشارك في الانتخابات التشريعية بعد تغيير قانون الانتخاب بناء على رغبة جباروف.
وقال إميل دجوراييف الاستاذ في أكاديمية منظمة الامن والتعاون في أوروبا في بشكيك لوكالة فرانس برس 'في غياب أحزاب قوية، وحين يختار الناخبون تبعا لهوية المرشحين، فإن ذلك لا يفضي الى أي تطور سياسي'.
واعتبر أن 'الهيمنة الايديولوجية للفريق الرئاسي (على البرلمان المقبل) تجعل بروز رؤى بديلة في صفوف النواب أمرا مستبعدا جدا'، مؤكدا أن 'ذلك يؤدي الى تعزيز السلطة الرئاسية في قرغيزستان'.
وتحافظ قرغيزستان على علاقات وثيقة بروسيا الاتحادية. ويقول البنك الدولي إن الأموال التي يرسلها مئات آلاف القرغيزيين العاملين في روسيا تشكل نحو ربع إجمالي الناتج المحلي للبلاد.













































