اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الغضب والاستياء الشعبي في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، وذلك إثر تدهور الحالة الخدمية والبنية التحتية لـ 'شارع الستين'، الذي يعد أحد أهم الشوارع الرئيسية وأبرز الواجهات السياحية في المدينة المطلية على ساحل بحر العرب.
وطالت أصوات الاستنكار الجهات المختصة والسلطة المحلية، بسبب ما أسماه المواطنون 'إهمالاً متعمداً' و'إهمالاً فنياً' بعد تنفيذ أعمال الحفر لتمديد شبكات الأنابيب. حيث شهد الشارع المذكور خلال الفترة الماضية عمليات حفر واسعة النطاق، ومع انتهاء الأعمال التقنية الخاصة بالتمديدات، تم ترك الشارع في حالة مأساوية، مليئة بالحفر والأتربة والتشققات العميقة، دون القيام بأي أعمال ردم أو إعادة تأهيل أو سفلتة، مما حوله إلى شبه منطقة منكوبة.
وشكا عدد من السكان والمرورين عبر الشارع من أن الوضع الحالي تسبب في شلل شبه تام لحركة السير، حيث باتت المركبات تواجه صعوبة بالغة في التنقل، ناهيك عن الأضرار اللاحقة بها نتيجة المطبات الصناعية والتشققات، بالإضافة إلى الغبار الكثيف الذي يحجب الرؤية ويسبب الأضرار الصحية للمارة ومتاجر المحلات التجارية المنتشرة على جانبي الشارع.
ومن الجدير بالذكر أن شارع الستين يمثل واجهة حضارية وسياحية للكثير من الزوار والسكان، ويطل على الكورنيش البحري، مما يجعل تدهور حالته يشكل 'تشويهاً' للمنظر العام للمدينة، ويبعث برسالة سلبية للزائرين، حسبما أكدت مصادر محلية.
وعبر المواطنون عن استيائهم الشديد من هذا 'التخريب الخدمي'، مطالبين السلطة المحلية والمشاريع الخدمية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الموقف. وطالبوا بضرورة استكمال أعمال السفلتة وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وعدم الاكتفاء بحلول ترقيعية، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات، ولما يمثله الشارع من أهمية استراتيجية وسياحية.
وفي ختام مطالبهم، دعا المواطنون والمتابعون إلى إيجاد آلية رقابية صارمة ومحاسبة المتلاعبين، تضمن عدم ترك أي موقع مشروع بعد انتهاء الحفر دون معالجة وتسليمه بشكل نهائي، مع تأكيد أهمية المحافظة على البنية التحتية والمظهر الحضاري الجميل لمدينة المكلا.













































