اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
مع دخول هلال شهر رمضان المبارك لعام 2026، تشهد الساحة اليمنية حالة من الترقب والاهتمام الكبير، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الرسمية المتبعة لثبوت دخول الشهر الفضيل، مصحوبة بارتفاع ملحوظ في البحث عبر محركات البحث عن 'دعاء رؤية هلال رمضان' و'فضل الدعاء' و'شروط صحة الصيام'.
دعاء رؤية الهلال.. عبادة ودعاء بالأمن والإيمان
في ظل الاستعدادات الروحانية، يستعرض اليمنيون والمسلمون في العالم الأذكار المستحبة عند رؤية الهلال، فقد أكدت المصادر الدينية أنه لم يثبت دعاء مخصوص لاستقبال الشهر فقط، ولكن ثبتت السنة النبوية في الدعاء عند رؤية الهلال، حيث كان النبي ﷺ يردد: 'اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربى وربك الله'.
للصائم دعوة لا ترد.. بشارة نبوية للأمة
وتتميز هذه الأيام ببحث الصائمين عن فضائل هذا الشهر الكريم، حيث بشّر النبي ﷺ الصائمين بفضل عظيم، مؤكداً أن 'للصائم دعوة لا ترد'.
كما جاء في الحديث الشريف أن 'ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم'، وهو ما يحفز المسلمين على الإكثار من الدعاء في أوقات الإفطار وفي سجودهم.
دار الإفتاء توضح شرط صحة الصيام
في سياق متصل، ونظراً لأهمية العبادة، شدد العلماء على أهمية 'النية' كركن أساسي لصحة الصيام، مشيرين إلى أنه لا يصح الصيام بدونها.
ويؤكد الفقهاء أن الصائم يجب أن ينوي في قلبه صوم شهر رمضان كاملاً لوجه الله تعالى، ولا يشترط التلفظ بها باللسان، بل يكفي القصد في القلب.
وبين الفقهاء أن الاستيقاظ لتناول السحور يُعد نية قوية لصيام اليوم، مشيرين إلى أن السادة المالكية (وهو المعمول به في كثير من الدول الإسلامية) يرون أن نية واحدة في أول ليلة من ليالي رمضان تجزيء لصيام الشهر كله، بينما يرى آخرون استحباب تجديد النية يومياً.
ويستحسن للمسلم أن يقول: 'اللّهم إنّى نويت أن أصوم رمضان إيمانًا واحتسابًا اللّهم تقبّله منّى واغفر لي'.
فضل الدعاء.. عبادة جليلة وقرب من الله
وفي جانب التزكية الروحانية، تبرز أهمية الدعاء كعبادة جليلة ومصدر لتقرب العبد إلى الله، فهو دليل على التضرع والافتقار للخالق.
وقد استشهدت المصادر الدينية بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، مؤكدة أن الدعاء سبب لرفع البلاء وتحقيق الخير في الدنيا والآخرة.
وختمت النصوص الدينية بالحديث النبوي الشريف: 'لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ'، داعيةً المسلمين إلى المواظبة على الدعاء بكل خشوع، لطلب المغفرة والرحمة والصحة والسلامة للأهل والوطن، استعداداً لاستقبال شهر رمضان 2026 بقلوب مطمئنة ونفوس مؤمنة.













































