اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
طهران – سبأ :
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأربعاء، أن إيران مستعدة لإقامة اتحاد أمني وعسكري في المنطقة مع جيرانها دون حضور أمريكا و'إسرائيل'، مشدداً على أن حماية أمن المنطقة لا يحتاج إلى دولة تبعد آلاف الكيلومترات وتوالي عدو الأمة كلها.
وفي رسالة وجهها إلى الشعوب العربية والإسلامية، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إن 'الله تبارك وتعالى قد نهى المسلمين صراحةً عن أن يسلّموا زمام أمورهم إلى الكافرين، وأمرنا ألّا نعلّق آمالنا على أعداء الله ورسوله في هذا الشأن'.
وأكد أن 'إيران تعلن استعدادها لإقامة اتحاد أمني وعسكري في المنطقة مع جيرانها الأعزاء، من دون حضور الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب'.
وأضاف: 'أيها الإخوة المسلمون، إننا لا نحتاج البتة، من أجل ضمان أمن منطقتنا، إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا نحتاج إلى دولة تنظر على حدّ تصريحها، إلى البلدان الإسلامية على أنها بقرة حلوب'.
وتابع: 'لا نحتاج إلى دولة تجعل أمن 'إسرائيل' ومصالحها أول همّها وآخره، ثم تضحي بسائر البلدان في سبيل ذلك، ولا نحتاج إلى دولة تنظر إلى المسلمين على أنهم كائنات لا قيمة لها، ولا ترى فيهم إلا ما تختزنه أرضهم من ثروات ونفط وغاز'.
ووجه تساؤلاً إلى دول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية: 'أيّ خير جلبته لكم أمريكا وقواعدها في المنطقة؟'، مضيفاً: 'إنكم لو تعرّضتم اليوم لعدوان جيش الكيان الصهيوني، فهل سيطلق الأمريكيون رصاصةً واحدة دفاعًا عنكم؟'.
وأوضح أن 'العالم الإسلامي شهد هذا العام عيد فطرٍ مغايرًا لما عهده في الأعوام السابقة، إذ عدنا لنشهد عدوانًا إجراميًا جديدًا شنّه العدو الإسرائيلي والأمريكيون على إيران، بوصفها ركنًا مهمًا في العالم الإسلامي'.
وذكّر ذو الفقاري المسلمين جميعًا: 'أننا لا نزال نذكر جيدًا كيف أن التحالفات الصورية الهشّة، وافتقاد قوة داعمة ذات عمق استراتيجي واستقلال تسليحي، كانا سببًا في هزيمة العرب أمام الكيان المحتل في حربي 1967 و1973'.
واعتبر أن 'إيران اليوم بوفائها بذلك الوعد الصادق، وبكسرها الصورة الوهمية لعدم قابلية أمريكا والكيان الصهيوني للهزيمة، قد حققت الحلم الذي راود المسلمين طويلًا'.
ودعا إلى إقامة اتحاد أمني شامل، وقال إن 'منطق العقلانية السياسية ذاته يقتضي أن نسعى، في ظل النظام الذي يتشكل في المنطقة'، مضيفاً: 'علينا أن نتحد معًا من أجل ضمان أمننا، وأن نمضي إلى ميثاق للأمن الجماعي، يقوم على الإسلام والقرآن مرجعًا ومحورًا وأساسًا راسخًا'.
وشدد على أن البعد عن القرآن الكريم وتعاليمه هو أصل المصائب التي حلّت بالعالم الإسلامي اليوم.
إكــس













































