اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
استكملت السعودية، الثلاثاء، إخلاء آخر القواعد الإماراتية شرقي اليمن. يتزامن ذلك مع ترتيبات جديدة تهدف لتعزيز سيطرتها على أهم مناطق النفط والغاز في البلاد.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية في شبوة بأنّ السعودية طردت فصائل إماراتيّة كانت تتمركز في منشأة بلحاف، كبرى منشآت الغاز المسال، واستبدلتها بأخرى موالية لها تعرف بـ'الطوارئ' والتي ينتمي غالبيتها لمحافظات شمالية.
وإخلاء آخر قواعد الإمارات شرق اليمن يأتي ضمن خطة سعودية تهدف لتفكيك المحافظة التي كانت أبرز أهداف الإمارات باليمن. وتشمل الخطة السعودية تشتيت المنظومة الإماراتية عبر توزيع فصائلها على جبهات القتال ومحافظات مجاورة.
ونقلت السعودية ما يعرف باللواء الثاني 'دفاع شبوة'، والذي يعد أبرز الفصائل الإماراتية، من العاصمة عتق إلى مديرية مرخة المحاذية لمحافظتي البيضاء وبيحان. كما قررت نقل لواء العمالقة الذي يقوده رائد الحبهي اليافعي المقيم في الإمارات إلى محافظة أبين المجاورة بعد أن كان يتمركز في حقول النفط.
وتزامنت هذه الخطوات مع ترتيبات يجريها الحاكم العسكري السعودي في عتق 'العتيبي' لنقل القيادة العسكرية لمحافظة شبوة من المنطقة الثالثة في مأرب إلى ما تعرف بالفرقة الثانية 'درع الوطن'، والتي عينت السعودية السلفي عنان زريق القميشي قائداً لها بدلاً عن الحضرمي فهد بامؤمن والذي عُين قائداً للعسكرية الأولى المحسوبة على الإصلاح بوادي وصحراء حضرموت.
وتهدف السعودية من خلال هذه الترتيبات لضم المديرية الشرقية لحضرموت والتي تضم حقول النفط والغاز، على أن يتم توزيع بقية المديريات على مأرب وعدن، مع إبقاء مديريات داخلية تخضع غالبيتها لسيطرة القاعدة كرمز لشبوة. ويهدف ضم مناطق النفط ضمن استراتيجية سعودية تهدف لإبقاء مناطق النفط والغاز شرق اليمن تحت وصايتها.













































