اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
في لفتة مفجعة هزّت الوسط الإعلامي والجمهور الواسع، ألم الأسرة المصرية بوفاة المذيعة الشابة هبة الزياد، التي وافتها المنية فجر اليوم الأحد بشكل مفاجئ تمامًا، وهي نائمة، دون أن يسبق ذلك أي أعراض مرضية علنية أو تحذيرات طبية.
وكشفت مصادر طبية وإعلامية مقربة من الأسرة أن سبب الوفاة كان 'هبوطًا حادًا في الدورة الدموية' (Sudden Circulatory Collapse)، وهي حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف القلب فجأة عن ضخ الدم بكفاءة إلى بقية الجسم، مما يؤدي إلى توقف الأعضاء الحيوية عن العمل.
ما زاد من حدة الصدمة هو أن الزياد لم تكن تعلن عن أي معاناة صحية، ولم تسبق وفاتها أي أزمة طبية معروفة، مما جعل رحيلها لغزًا مؤلمًا للمقربين منها ومحبيها.
إرهاق كان نذيرًا؟
وفي سياق يزيد من حيرة الجمهور، كشفت مصادر من محيط العمل أن الزياد كانت قد تواصلت مع فريق عمل برنامجها على قناة 'الشمس' قبل أيام قليلة فقط من وفاتها، معتذرة عن تصوير أي حلقات جديدة.
وأوضحت لزملائها أنها تشعر 'بإرهاق شديد' بعد أن أنهت تسجيل عدد كافٍ من الحلقات المعدة للبث، مما دفعها لأخذ قسط من الراحة.
هذا الاعتذار الذي بدا عاديًا في حينه، بدا اليوم وكأنه نذير حزين لحالة صحية لم تكن تظهر على السطح.
إعلان مقتضب يزيد من الصدمة
وجاء إعلان الخبر الصادم عبر منشور مختصر وموجز على حسابها الشخصي في موقع 'فيسبوك'، دون تقديم أي تفاصيل حول الظروف، وهو ما أثار حالة من الذهول بين المتابعين.
فالمنشور القصير، الذي غالبًا ما نشره أفراد أسرتها، لم يكن ليكشف عن حجم المأساة، تاركًا المجال مفتوحًا للتساؤلات والحزن، خاصة وأن وجهها كان لا يزال حاضرًا على الشاشات ونبضًا بالحياة.
تحديات شخصية في الأشهر الأخيرة
على الصعيد الشخصي، لم تكن الأشهر الأخيرة سهلة على المذيعة الراحلة، حيث كانت قد تحدثت بجرأة وبصوت مرتجف قبل عدة أشهر في فيديو متداول على نطاق واسع، عن تعرضها لحملة ابتزاز وتهديد ممنهجة من جهات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهاتفها الشخصي.
وأكدت الزياد في ذلك الوقت أنها لم تستسلم للضغوطات، ولجأت إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في هذه الحملة، مما أظهر قوتها وتمسكها بحقوقها.
تاركة وراءها مسيرة مهنية حافلة وسمعة طيبة في الوسط الإعلامي، تُرك هبة الزياد في فراغ كبير، وفجعت وفاتها المفاجئة كل من عرفها وعشق فنها، تاركة وراءها الكثير من الأسئلة والحزن في قلوب محبيها.













































