اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
عمت حالة من الغضب والاستياء أوساط الأهالي في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب وقوع جريمة بشعة راحت ضحيتها الشاب عبدالله الهارش، مساء يوم الاثنين الماضي. الجريمة التي وقعت في ظروف غامضة واكتسبت طابعاً درامياً مفاجئاً، وقعت بالقرب من الأحياء المجاورة لسجن المنصورة المركزي، وهو ما أضاف حالة من الرهبة والتخوف بين سكان المنطقة.
وفقاً لمصادر محلية تحدثت لـ 'المشهد اليمني'، فإن الضحية لقى مصرعه على يد أحد أصدقائه المقربين، في حادثة أثارت تساؤلات عدة حول دوافعها الحقيقية، وسط تضارب حاد في الروايات التي تناقلها المواطنون ومواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تفاصيل مروعة لم يتثبت منها الجانب الرسمي بعد، أشار بعض شهود العيان إلى سلسلة من الأحداث الدرامية بدأت عندما كان الهارش نائماً في منزله، ليفاجأ بمكالمة هاتفية من الصديق الذي سيصبح لاحقاً قاتله، طالبه فيها بالحضور لمكان الحادث فوراً.
وعند وصول الهارش، وجد نفسه وسط مشاجرة حادة اندلعت بين صديقه (المدعو للمقابلة) وشخص آخر، وحاول الهارش – بحسب نية طيبة ربما كلفته حياته – التدخل لفض النزاع وإصلاح ذات البين بين الطرفين، إلا أن الأمور انزلقت إلى سيناريو مأساوي، حيث أطلق الصديق النار مباشرة على صديقه الهارش، مما أدى إلى إصابته بجراح بالغة أودت بحياته في الحال.
ومع ذلك، تظل هذه الرواية واحدية من بين عدة روايات، فيما لا يزال الغموض يكتنف الملابسات الحقيقية للواقعة، خاصة في ظل صمت الجهات الأمنية التي لم تصدر أي بيان رسمي يوضح التفاصيل الدقيقة أو يكشف عن دوافع الجريمة.
في السياق، أكدت مصادر أمنية أن تحريات جارية على قدم وساق لكشف غموض الواقعة وتحديد المسؤولية، فيما أبدى الأهالي استياءهم الشديد من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين الجهات المعنية بالتحقيق العاجل والمحاسبة الصارمة، وإنصاف أسرة الضحية التي فجعت في وسيدها في ظروف مثيرة للجدل.













































