اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
شهدت مدينة المكلا، ليلة عيد الفطر المبارك، أجواءً احتفالية استثنائية خاصة في 'حي الشهيد'، الذي استطاع أن يفرض نفسه كواجهة جمالية مميزة this year، محققاً نقلة نوعية في احتفالات العيد عبر لوحة بصرية خرافية أعادت تعريف مفهوم الفرحة الشعبية.
وتحولت شوارع وأزقة الحي إلى متحز مفتوح من الأضواء والألوان الزاهية، حيث تعانقت زينات العيد المبهرة مع أضواء المساجد والمنازل لترسم لوحة نادرة من الجمال، وسط أجواء روحانية طاغية.
ولم يقتصر الأمر على الزينة التقليدية، بل امتدت الاحتفالات لتشهد أجواءً حماسية، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة، وتناثرت البالونات الملونة في كل مكان، مما أضفى طابعاً من المرح والبهجة على قلوب الكبار قبل الصغار.
وفي مشهد يعكس التلاحم الأسري والمجتمعي، شهد الحي توافداً كثيفاً وعارماً من الأهالي والزوار من مختلف مناطق المحافظة، الذين حرصوا على حضور هذا المهرجان الشعبي التلقائي.
وتزاحمت العائلات لالتقاط الصور التذكارية وتوثيق لحظات السعادة وسط هذا الزخم البصري، في تجسيد حي لروح التآلف والمحبة التي تسم أهل حضرموت، وليؤكد هذا الحضور الكثيف أن حي الشهيد أصبح معلماً سياحياً واحتفالياً يسطر أجمل صور الفرح والبهجة التي رافقت حلول عيد الفطر المبارك.













































