اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تحولات دراماتيكية في التخطيط العسكري لوزارة الدفاع (البنتاغون)، تشمل إعداد خيارات لـ 'الضربة القاضية' ضد إيران وتأمين مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب عبر عمليات برية، في وقت تدرس فيه واشنطن تحويل موارد عسكرية استراتيجية من الجبهة الأوكرانية إلى الشرق الأوسط.
خيار 'الضربة القاضية' والعمل الميداني
ونقل موقع 'أكسيوس' عن مصادر مطلعة أن البنتاغون يستعد لتطوير خيارات عسكرية حاسمة تهدف لإنهاء الحرب، قد تتضمن حملة قصف واسعة النطاق واستخدام القوات البرية في عمق الأراضي الإيرانية. وبحسب المصادر، فإن الخطط المعدة لا تقتصر على الاشتباك الجوي، بل تمتد لتشمل عمليات برية نوعية تستهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب ومنع وصول النظام إليه، مشيرة إلى أن وتيرة التصعيد ستتزايد بشكل حاد إذا استمر إغلاق مضيق هرمز أو تعثرت المسارات الدبلوماسية.
استنزاف الذخائر والتحول من أوكرانيا
وعلى صعيد الإمداد واللوجستيات، ذكرت صحيفة 'واشنطن بوست' أن استنزاف الحرب لذخائر الولايات المتحدة دفع البنتاغون لدراسة خيارات طارئة، من بينها تحويل أسلحة وصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي كانت مخصصة في الأصل لدعم أوكرانيا، وتوجيهها بدلاً من ذلك إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط. ويعكس هذا التوجه حجم الضغط الذي تفرضه المواجهة مع طهران على المخزون الاستراتيجي الأمريكي، وضرورة تعزيز منظومات الدفاع الجوي في المنطقة لمواجهة التهديدات القائمة.
وخلصت التقارير إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية تضع اللمسات الأخيرة على سيناريوهات 'الحسم الشامل'، حيث يظل التحرك البري لتأمين المفاعلات النووية خياراً قائماً بالتوازي مع حملات قصف مكثفة، في ظل حاجة واشنطن الماسة لتعويض النقص في صواريخ الاعتراض عبر إعادة ترتيب أولويات توزيع السلاح عالمياً.













































