اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم السبت، إن المنخفض الجوي القطبي 'بيرون' الذي استمر ثلاثة أيام، أدى لوفاة 11 فلسطينياً وفقدان واحد بفعل انهيار عدة مبان كانت قد تعرضت لقصف إسرائيلي سابق، مما كشف عن عمق 'الكارثة الإنسانية' التي خلفتها الإبادة الإسرائيلية المتواصلة.
وأكد مدير عام المكتب الحكومي، إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي في دير البلح، أن طواقم الدفاع المدني انتشلت جثامين الضحايا من تحت أنقاض المباني التي انهارت بفعل الأمطار وظروف المنخفض، مشيراً إلى أن التقدير الأولي للخسائر المادية المباشرة للمنخفض بلغت نحو 4 ملايين دولار موزعة على عدة قطاعات.
وأضاف الثوابتة أن القطاع الأكثر تأثراً هو 'قطاع الخيام' حيث تم تسجيل تضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي، بما في ذلك غرق وانجراف أكثر من 27 ألف خيمة من خيام النازحين، مما ألحق الضرر بأكثر من ربع مليون نازح يعيشون في مراكز إيواء بدائية. وتطرق إلى الأضرار التي لحقت بقطاع البنى التحتية، مشيراً إلى انجراف مئات الشوارع الترابية والطرق المؤقتة، وتعطّل خطوط نقل مياه واختلاطها بالطين، محذراً من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض نتيجة انهيار حفر امتصاص مؤقتة في تجمعات النزوح المكتظة.
كما سلط المسؤول الحكومي الضوء على خسائر القطاع الصحي وتضرر عشرات النقاط الطبية المتنقلة وفقدان أدوية ومستلزمات طبية، فضلاً عن فقدان آلاف العائلات الفلسطينية لمخزونها من المواد الغذائية، وتضرر عشرات الدفيئات الزراعية البدائية.
وجدد التأكيد على أن إسرائيل تمنع إدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل إلى القطاع وتعوق إنشاء ملاجئ آمنة، وحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الواقع الإنساني بالغ القسوة الذي يعيشه أكثر من مليون ونصف المليون نازح، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال مواد الإيواء والطوارئ كما نص عليه البروتوكول الإنساني.













































