اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أفادت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التقى، اليوم الإثنين، في محافظة جدة، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في لقاء ركّز على تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب «واس»، استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب بحث مستجدات المشهد الإقليمي، وما يرافقه من تداعيات على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاس ذلك على الاقتصاد العالمي، مع التأكيد على أهمية تنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق، شدد الجانبان على أن استمرار الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون والمنشآت الحيوية والمدنية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، في وقت حضر فيه اللقاء عدد من كبار المسؤولين من الجانبين السعودي والقطري.
من جانبه، أوضح الديوان الأميري القطري أن المباحثات تناولت كذلك الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في ظل التطورات المتسارعة، إضافة إلى بحث التداعيات المحتملة على استقرار أسواق الطاقة عالمياً.
كما امتدت النقاشات إلى اجتماع ثلاثي ضم ولي العهد السعودي وأمير قطر وملك عبدالله الثاني بن الحسين، حيث جرى استعراض التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، إلى جانب بحث تداعيات ما وصف بـ«العدوان الإيراني» على أمن الإقليم.
وأكد القادة، خلال اللقاءات، أهمية تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في صون أمن المنطقة والحفاظ على سيادتها، فيما أشار أمير قطر إلى أنه بحث مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وانعكاسات التصعيد على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، مع التأكيد على ضرورة دعم الحلول السلمية والحد من تداعيات المرحلة.
ويأتي هذا الحراك السياسي في إطار جهود مشتركة لتنسيق المواقف وتعزيز العمل الجماعي، بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات التصعيد، في ظل تأكيد القادة على أهمية تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة وصون أمن المنطقة واستقرارها.













































