اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
في مأساة إنسانية جديدة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، لقي شاب يُدعى 'بكيل مرشد الأشول' مصرعه، يوم الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة استهدفته وهو يعمل سائقاً على دراجة نارية في العاصمة صنعاء.
ووفقاً لمصادر محلية متطابقة، فقد استقرت الفداحة في منطقة بالعاصمة، حيث انفجرت العبوة بالشاب فور مروره عليها، مما أدى إلى إصابته إصابات بالغة أودت بحياته في الحال، فيما لم تتضح حتى الآن معلومات حول وجود ضحايا آخرين في الحادثة الذي أثار حالة من الرعب والهلع بين المواطنين.
وتكشف خلفية الحادثة عن مأساة إنسانية مزدوجة؛ إذ أجبرت الظروف الاقتصادية المتردية، وسياسة التجويع التي تتبعها الميليشيا، الضحية على مغادرة مديرية السدة بمحافظة إب والانتقال إلى العاصمة صنعاء للعمل في مهنة توصيل الركاب على الدراجات النارية، بعد أن قامت ميليشيا الحوثي بقطع مرتب والده بشكل تعسفي، تاركةً الأسرة بدون أي مصدر دخل.
وتصل قصة المأساة إلى ذروتها المؤلمة مع تفاصيل وصول والدة الشاب إلى صنعاء. ففي مشهد يدمي القلوب، كانت والدة الضحية قد قطعت مسافات طويلة من مديرية السدة متجهة إلى العاصمة، على أمل رؤية ابنها وقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك معه، بعد أن منعته ظروف عمله القاسية من التواجد مع عائلته.
غير أن القدر كان يحتشد لها بمفاجأة قاسية، حيث استقبلت نبأ مقتل ابنها الصدمة قبل أن تتمكن من رؤيته أو احتضانه، لتحول فرحة العيد إلى مأتم أسود يختصر معاناة آلاف اليمنيين تحت سيطرة الانقلاب.













































