اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن تسجيل تكلفة واردات الولايات المتحدة في فبراير الماضي أكبر زيادة لها منذ نحو أربع سنوات. وتأتي هذه القفزة لتعكس ارتفاعاً واسع النطاق في الأسعار والضغوط التضخمية، حتى قبل التأثر بالتداعيات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ارتفاع أسعار الواردات والطاقة في أمريكا
وفقاً لبيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة يوم الأربعاء، صعدت أسعار الواردات بنسبة 1.3% على أساس شهري. وأرجعت التقارير هذا النمو الملحوظ إلى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز الطبيعي، مما ساهم في زيادة التكاليف الإجمالية للشحن والسلع المستوردة.
ضغوط سعرية بعيداً عن قطاع الطاقة
أظهرت البيانات أن التضخم لم يقتصر على الوقود فقط؛ فباستبعاد أسعار النفط، سجلت تكاليف الواردات ارتفاعاً بنسبة 1.2%. ويمثل هذا الصعود أكبر وتيرة زيادة منذ يناير 2022، مدفوعاً بعوامل عدة أهمها:
قفزة قياسية في أسعار الصادرات الأمريكية
على الجانب الآخر، لم تكن الصادرات بمنأى عن هذا الارتفاع؛ حيث قفزت أسعار الصادرات الأمريكية بنسبة 1.5% خلال شهر فبراير، وهي أكبر زيادة تسجلها البلاد منذ مايو 2022. وتعكس هذه الأرقام حالة من الغلاء العام في سلاسل التوريد العالمية، مما قد ينعكس على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
ويراقب المحللون هذه البيانات بدقة، كونها مؤشراً استباقياً لتضخم أسعار المستهلكين، خاصة في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على طرق التجارة العالمية.













































