اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
قال السناتور الأمريكي الجمهوري، ليندسي غراهام، الإثنين، إن السقوط المتوقع للنظام الإيراني سيفتح الطريق أمام اتفاق سلام غير مسبوق بين المملكة العربية السعودية وكيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنه سيعمل شخصيا على ذلك.
ترجمة خاصة-الخبر اليمني:
وجاء ذلك خلال مقابلة مطولة للسناتور المتطرف للأفكار الصهيونية 'غراهام'، مع شبكة 'إن بي سي نيوز'، وصف فيها غراهام الحرب التي تشنها بلده مع 'إسرائيل' ضد إيران باللحظة المفصلية في تاريخ الشرق الأوسط.
واعتبر غراهام أن الضربات الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران أنهت ما وصفه بـ'أكبر دولة راعية للإرهاب'، مؤكدًا أن سقوط القيادة الإيرانية يمثّل إزالة 'العقبة الأساسية' أمام إعادة تشكيل المنطقة سياسيًا وأمنيًا.
ووفق طرحه، فإن النفوذ الإيراني طوال العقود الماضية كان العامل الرئيسي الذي حال دون توسيع دائرة التطبيع 'العربي–الإسرائيلي'، وأن غياب هذا النفوذ سيفتح المجال أمام اصطفاف إقليمي جديد.
وكان موقع 'ميدل إيست آي' قد كشف اليوم، عن تلقي غراهام موافقة وتأييد سعودي لهجوم شديد على إيران، خلال زيارته للمملكة ولقائه مع ولي عهدها محمد بن سلمان، قبل نحو أسبوع.
متعلق: موقع “ميدل إيست آي” يكشف معلومات جديدة عن دعم السعودية للهجوم على إيران خلال لقاء بين بن سلمان وغراهام
تغيير وجه المنطقة”
وأكد غراهام فإن 'أي تقارب رسمي بين الرياض وتل أبيب سيكون تحولًا استراتيجيًا عميقًا، واصفًا المملكة بأنها 'مركز الثقل في العالم الإسلامي'، وإسرائيل بأنها 'الدولة اليهودية الوحيدة'.
معتبرًا أن إقامة علاقات طبيعية بينهما ستكون – بحسب تعبيره – 'أكبر تغيير في ألف عام'.
ويرى غراهام أن التطبيع والسلام بين السعودية وكيان الاحتلال الإسرائيلي لن يكون اتفاقًا ثنائيًا فحسب، بل نواة لتحالف إقليمي أوسع يعيد رسم توازنات القوة في الشرق الأوسط، ويؤسس لما سماه 'شرق أوسط جديد' قائم على التعاون الأمني والاقتصادي.
رهان على إعادة تشكيل التحالفات
غراهام عبّر عن عزمه العمل سياسيًا على دفع مسار التطبيع السعودي–الإسرائيلي فور استقرار الأوضاع، معتبرًا أن اللحظة الحالية تمثل فرصة استراتيجية نادرة.
وبحسب طرحه، فإن تحالفًا عربيًا–إسرائيليًا مدعومًا أميركيًا قد يصبح الإطار الجديد لأمن المنطقة، بعد ما اعتبره نهاية مرحلة الهيمنة الإيرانية.
ويضع السناتور الجمهوري يضع السلام بين السعودية وإسرائيل في صدارة أولوياته، بوصفه الثمرة الاستراتيجية الأبرز لأي تغيير في موازين القوى داخل إيران.













































