اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن تصريحات صادرة عن قيادات في مليشيات الحوثي تمثل دليلاً إضافياً على غياب القرار المستقل داخل الجماعة، مؤكداً أن مسار التصعيد يُدار من خارج اليمن.
وأوضح الإرياني أن تصريح القيادي الحوثي محمد البخيتي، الذي نفى علم الجماعة بقرار الانخراط في الحرب ووصفه بـ“القرار العسكري”، يُعد - بحسب تعبيره - إقراراً صريحاً بغياب القرار الذاتي، ويكشف الجهة التي تتحكم بتوجيه العمليات.
وأشار الوزير إلى أن هذه التصريحات تتسق مع ما سبق أن أعلنته الحكومة بشأن وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة صنعاء، معتبراً أن ذلك يعكس مستوى الإشراف المباشر على مجريات الأحداث.
وأضاف الإرياني أن ما يجري يؤكد نمطاً متكرراً يقوم على التسليح والتوجيه وإدارة العمليات بإشراف مباشر من الحرس الثوري، ضمن منظومة عابرة للحدود تهدف إلى توظيف اليمن كمنصة لتهديد دول الجوار وأمن الطاقة وخطوط الملاحة الدولية.
وشدد على أن التعامل مع جماعة الحوثي كطرف محلي مستقل يؤدي إلى “تشخيص خاطئ” لطبيعة الصراع، لافتاً إلى أن الجماعة تمثل ذراعاً تنفيذياً ضمن بنية عسكرية أوسع تديرها طهران، وهو ما يتطلب، وفق تعبيره، وضوحاً دولياً في التعامل مع مصدر القرار والأطراف المرتبطة به.
واختتم الإرياني تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث يندرج ضمن منظومة أوسع تتجاوز الإطار المحلي، حيث تُدار القرارات وتُحدد اتجاهات التصعيد أو التهدئة من قبل الحرس الثوري الإيراني، في إشارة إلى ضرورة إعادة تقييم مقاربة المجتمع الدولي لطبيعة هذا الارتباط.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، قال القيادي في المليشيات وعضو مكتبها السياسي، محمد البخيتي، في مداخلة مع الجزيرة: ليس لدي تفاصيل عن لحظة دخول المواجهة، لكن العسكريين متشوقون لقتال أعداء الأمة، ولذلك تسرعوا في اتخاذ هذه الخطوة.
وحاول البخيتي التهرب من الإجابة على سؤال المذيع، حول الخلاف الواضح بين بيان المليشيات الذي أبدى تحفظًا واكتفى بالتهديد بالمشاركة في الحرب، في حال تدخلت دول أخرى للمشاركة فيها، وبين الخطوة المفاجئة، وإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.
وجدد البخيتي تأكيده عدم معرفة الجناح السياسي بأسباب قرار المليشيات المشاركة الفعلية في الحرب، مبررًا ما حدث بأنه حماس 'الجناح العسكري' للمشاركة في الحرب.













































