اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
بغداد- قُتل فجر الثلاثاء 15 عنصرا في هيئة الحشد الشعبي بينهم قيادي، في قصف نسبه الحشد للولايات المتحدة واستهدف مقرّا لعملياته في غرب العراق، فيما قضى ستة عناصر من قوات البشمركة الكردية المسلحة في هجومَين بصواريخ باليستية إيرانية بحسب حكومة إقليم كردستان.
وبناء على الأعداد الرسمية المُعلنة للقتى في الضربات التي طالت العراق منذ بدء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، تُعدّ الضربة على الحشد في محافظة الأنبار الأكثر دموية، فيما يُعدّ الهجومان على البشمركة أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف هذه القوات التابعة لحكومة كردستان العراق.
ولم تعلّق واشنطن ولا طهران على الفور على أيّ من هذه الهجمات المنسوبة إليهما.
ومذ امتدّت الحرب إلى العراق، تتعرض مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
وفي إقليم كردستان المقرّب من واشنطن، قضى فجر الثلاثاء ستة عناصر من قوات البشمركة المسلحة في هجومَين قالت وزارة البشمركة إنهما نفذا بصواريخ باليستية إيرانية على مقر لهم في محافظة أربيل.
وأوردت الوزارة في بيان 'فجر اليوم ... وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابعة لقوات البيشمركة على حدود سوران، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ باليستية إيرانية'.
وأكّدت أن الهجوم أسفر عن 'استشهاد 6 من أبطال البيشمركة وإصابة 30 آخرين'، مشددة على 'حقنا السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان يستهدف شعبنا وأرضنا'.
وفي الموازاة، نعت هيئة الحشد الشعبي في بيان 14 مقاتلا قضوا إلى جانب قائد عمليات محافظة الأنبار في الحشد سعد دواي، في 'استهداف أميركي غادر طال مقرّ العمليات'.
وكان مصدر في الحشد قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق الثلاثاء إن القصف حصل خلال 'اجتماع يضم قياديين' في قاعدة الحبانية في الأنبار.
وهيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل أسس عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
ومحافظة الأنبار هي أكبر محافظة عراقية من حيث المساحة، وغالبية سكانها من السُّنة. وهي محاذية للحدود مع سوريا والأردن والسعودية، وتشهد صحراؤها الشاسعة عمليات ينفذها الحشد الشعبي ضدّ بعض خلايا تنظيم الدولة الإسلامية التي لا تزال نشطة منذ دحر التنظيم المتطرّف في العام 2017.
ويضم الحشد الشعبي أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.
وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران لديها ألوية في الحشد الشعبي وتنضوي ضمن 'المقاومة الإسلامية في العراق'، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على 'قواعد العدو' في العراق والمنطقة.
في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.
وفي بيان صدر فجر الثلاثاء، حمّل الحشد الشعبي 'القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأميركية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدا لهذه التجاوزات الخطيرة'.
وأشارت خلية الإعلام الأمني الحكومية في وقت لاحق الثلاثاء إلى أن 'القائد العام للقوات المسلحة' أي رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني 'وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على 'إثر هذه الجريمة النكراء التي تستهدف تقويض أمن العراق واستقراره'.













































