اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
اصطف آلاف الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام مبنى السفارة البرتغالية في تل أبيب لتقديم طلبات من أجل الحصول على جنسية البلد الأوروبي.
وذكر موقع 'تايمز أوف إسرائيل'، السبت، أن إسرائيليين بدأوا الاصطفاف منذ ساعات الصباح الباكرة، حيث ينتظر معظمهم التقديم على الجنسية، فيما جاء بعضهم لتجديد جواز سفره البرتغالي.
ويأتي ذلك بعد إعلان السفارة البرتغالية استئناف العمل بنظام المواعيد حضورياً، وإلغاء المواعيد الافتراضية نتيجة الإقبال الكبير خلال العامين الماضيين، وفق الموقع.
وكانت البرتغال قد أقرت عام 2015 قانوناً يمنح اليهود من أصول أندلسية (السفارديم)، حق التقدم للحصول على جنسيتها 'تقديراً للاضطهادات التي تعرضوا لها من محاكم التفتيش' في القرن السادس عشر.
وبسبب الإقبال الكبير على هذا الحق في عام 2023، فرضت البرتغال قيوداً على المتقدمين، بدعوى أن القانون 'حقق هدفه الأساسي'.
ويعود لجوء الإسرائيليين للجنسية البرتغالية إلى حرية التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي، وسهولة القبول في جامعاتها، وتخفيض تكاليف التعليم، بحسب 'تايمز أوف إسرائيل'.
وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شهد عدد المتقدمين الإسرائيليين للحصول على جواز سفر ثانٍ أو الجنسية البرتغالية ارتفاعاً كبيراً بالتزامن مع مغادرة بعض الإسرائيليين بلادهم.
واعتبارا من منتصف القرن الخامس عشر، جرت عمليات منظمة لطرد المسلمين واليهود من إسبانيا والبرتغال، بعد 8 قرون من التعايش في ظل حكم إسلامي.
وأجبرت محاكم التفتيش من بقي من المسلمين واليهود في إسبانيا على تغيير الدين واعتناق الكاثوليكية، أو الانقياد لعمليات طرد جماعي.













































