×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» المهرية نت»

هل تنجح إسرائيل في جر إثيوبيا لمواجهة مع الحوثيين؟

المهرية نت
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١١ أيار ٢٠٢٥ - ٠٩:٤٢

هل تنجح إسرائيل في جر إثيوبيا لمواجهة مع الحوثيين؟

هل تنجح إسرائيل في جر إثيوبيا لمواجهة مع الحوثيين؟

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

المهرية نت


نشر بتاريخ:  ١١ أيار ٢٠٢٥ 

بعد يوم من غارات عنيفة شنها سلاح الجو الإسرائيلي على اليمن، حطت طائرة وزير خارجية تل أبيب غدعون ساعر في مطار بولي الدولي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الخامس من مايو/أيار على رأس وفد كبير يهدف إلى تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.

ورغم هيمنة الملف الاقتصادي على مجريات الزيارة، فإن العديد من المؤشرات تؤكد تباحث الطرفين حول قضايا أمنية تتضمن الجهود المشتركة لـ'مكافحة الإرهاب'، مما أثار تساؤلات المراقبين حول احتمالية انضمام أديس أبابا إلى الحرب الإسرائيلية على الحوثيين في اليمن.

التهديد المشترك

بعد استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر لنظيره الإثيوبي غيديون تيموثيوس في مارس/آذار الماضي، تبين أن التوافق بين الطرفين يتجاوز التشابه بين اسمي الوزيرين إلى رؤى إستراتيجية أوسع.

كان لافتا تأكيد ساعر أن الدولتين تواجهان تهديدات 'إرهابية مشتركة'، رابطا بين حركة الشباب المجاهدين في الصومال والحوثيين في اليمن، معتبرا أن الأخيرة تشكل 'تهديدا لإسرائيل وأفريقيا'، وأنه يجب 'القضاء على الإرهاب' الذي أشاد بدور أديس أبابا في مكافحته ولا سيما في القرن الأفريقي.

هذا التركيز على مواجهة الإرهاب تكرر ذكره في زيارة ساعر الأخيرة إلى إثيوبيا، ووفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية، فقد خصص جزء كبير من المناقشة مع نظيره الإثيوبي للتهديد المشترك الذي يشكله الإرهاب، حيث كرر ساعر تصريحاته السابقة، ووافقه هذه المرة الوزير الإثيوبي، مؤكدا أن استمرار تعاون البلدين وتعزيزه في هذا المجال أمر بالغ الأهمية لمكافحة الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي و'الشرق الأوسط'.

وتربط الجانبين علاقات أمنية وثيقة، وعلى سبيل المثال، فقد شهد نوفمبر/تشرين الثاني 2020 توقيع جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي اتفاقية مع وزارة الأمن العام الإسرائيلية لتعزيز التعاون في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي.

كما كشفت تقارير في العام الذي تلاه عن تعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين في اعتقال 16 مشتبها به في أديس أبابا كانوا يخططون للهجوم على السفارة الإماراتية في إثيوبيا والسودان.

هواجس أمنية واقتصادية

وبالنظر إلى ما سبق، يشير مراقبون إلى أن الربط الإسرائيلي الصريح بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال مؤشر على رغبة تل أبيب في الحصول على دعم أديس أبابا في حربها التي بدأت تتوسع ضد الجماعة اليمنية.

وكان تقرير أممي قد زعم أن ممثلي الحوثيين وحركة الشباب التقوا مرتين عام 2024، في حين تشير تقارير أخرى إلى توسيع الحوثيين لتحالفاتهم مع أطراف في شرق أفريقيا.

كل هذه التطورات تحولت إلى مثار قلق لدول المنطقة، لا سيما إثيوبيا التي يحارب آلاف من جنودها في الصومال حركة الشباب.

بجانب ما سبق، لا تقتصر هواجس إثيوبيا تجاه النشاط الحوثي على التعاون مع حركات صومالية مسلحة، فقد انعكس الاضطراب في جنوب البحر الأحمر سلبا على اقتصادها، وقد كشفت شركة خدمات الشحن والخدمات اللوجستية الإثيوبية (مملوكة للدولة) في مارس/آذار 2024 عن التأثر الكبير لأنشطة الاستيراد والتصدير في البلاد نتيجة الأزمات الأمنية المستمرة في البحر الأحمر.

وأشار موقع 'أفريكا إنتلجينس' الإخباري في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى تأثر مشاريع البنية التحتية الطموحة في إثيوبيا، بما في ذلك بناء الطرق وتطوير المناطق الصناعية، بشدة جراء التأخير الناجم عن تباطؤ سلاسل التوريد نتيجة الاضطرابات الأمنية في المنطقة، مما وضع ضغوطا كبيرة على الجداول الزمنية والميزانيات.

إعادة الانخراط في الحرب

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من الجانبين الإثيوبي والإسرائيلي حول النتيجة التي خلصا إليها في مواجهة الاضطراب الأمني في المنطقة، فإن بعض التصريحات غير الرسمية تشي بوجود دوافع عند نخب إثيوبية للانخراط الإيجابي في هذا الملف.

وفي هذا السياق، تنقل ورقة صادرة عن 'معهد الوادي المتصدع' في مارس/آذار الماضي عن عضو بارز في معهد السياسة الخارجية في وزارة الخارجية الإثيوبية قوله 'علينا أن ننظر إلى انعدام الأمن في البحر الأحمر كفرصة في ظل غياب أي قوة عظمى أو متوسطة. إنها فرصة لإثيوبيا لتكون حاضرة وتتحمل مسؤولية البحر الأحمر'.

في حين تشير الورقة إلى أن التطورات الأمنية جنوب البحر الأحمر تمثل فرصة إستراتيجية لإثيوبيا لإعادة وضع دورها كعامل للاستقرار من خلال المساهمة الفاعلة فيما يسمى 'الحرب على الإرهاب'، التي استفاد منها الائتلاف الذي حكم إثيوبيا بقيادة تيغراي (1991-2018) والتي تخلى عنها نظام رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد.

وتاريخيا، كانت إثيوبيا إحدى الدول المستفيدة من الانخراط فيما سمي بـ'الحرب العالمية على الإرهاب'، وتشير مقالة تحليلية منشورة عبر 'مركز شيكاغو للشؤون الدولية' إلى أن قيام أديس أبابا بأدوار بلغت ذروتها في اجتياح الصومال عام 2006، قابله تقديم واشنطن 'مساعدة غير مشروطة' لقطاع الأمن الإثيوبي وتدريب آلاف الجنود الإثيوبيين، بجانب دعم صعود مكانة إثيوبيا إقليميا ودوليا، وتحولها إلى أحد أكبر المستفيدين من المساعدات الأميركية في أفريقيا.

لكن علاقة أديس أبابا مع واشنطن، التي تحولت إلى 'شريك رئيسي في تأمين المصالح الأميركية'، وفقا للزميلة السابقة في 'معهد أميركان إنتربرايز' إميلي إستيلا بيريز، أصابتها لاحقا تغيرات مرتبطة بتناقض مواقف الطرفين من الحرب في تيغراي وملابساتها وتقارب أديس أبابا مع بكين وموسكو، ومن ثم فقد تمثل المشاركة الإثيوبية في مواجهة الحوثي مدخلا جديدا لإعادة صياغة العلاقة من جديد في عهد ترامب.

بالإضافة إلى أن الحكومة الإثيوبية التي تواجه هلالا من الأزمات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية تبدو بحاجة إلى الحصول على الدعم العسكري والاستخباراتي في مواجهة الحركات المتمردة في عدد من الأقاليم، كما أن اقتصادها يئن تحت وطأة تداعيات أزمة كورونا والحرب الأهلية المدمرة في تيغراي.

دأبت السياسة الخارجية الإثيوبية مؤخرا على التركيز على أهمية البحر الأحمر كضرورة وجودية لإثيوبيا، حيث أكد رئيس الوزراء آبي أحمد في أكتوبر/تشرين الأول 2023 أن البحر الأحمر والنيل هما 'الأساس لتطور إثيوبيا أو زوالها'.

وبينما تربط بعض القراءات المسعى الإثيوبي للحصول على منفذ سيادي على هذا المسطح المائي الحيوي بأهميته الفائقة للأمن الإثيوبي، يذهب الباحث في جامعة ييل العريقة، غويتوم غبريلويل، إلى ربط هذا السعي الإستراتيجي بطموحات أديس أبابا في الهيمنة الإقليمية وتجديد مكانتها العالمية.

وبالمثل، تمثل الرغبة الإثيوبية في الانخراط في الأطر والمنظومات الخاصة بمواجهات التهديدات الأمنية في البحر الأحمر، من ضمنها الحوثيون، أداة للحصول على دعم الدول النافذة لتطلعاتها البحرية، وقد ألقت العديد من التصريحات أضواء كاشفة على العلاقة بين هذين الملفين.

وأوضح السفير الإثيوبي في إسرائيل، تسفاي ييتاي، أن المسؤولين الإسرائيليين 'أظهروا بادرة دعم' لمذكرة التفاهم الإثيوبية مع إقليم 'أرض الصومال'، وأنهم يعتبرون 'إنشاء إثيوبيا لقوة بحرية في خليج عدن والبحر الأحمر فرصة للتعاون على تحقيق الاستقرار في المنطقة الإستراتيجية والمضطربة'.

في حين تنقل تقارير عن دبلوماسي غربي في أديس أبابا أن وزير الدفاع الإثيوبي السابق، أبراهام بيلاي، أجاب عن تساؤلات دبلوماسيين غربيين عن مذكرة التفاهم مع أرض الصومال بأن البحرية الإثيوبية يمكن أن تساعد الأميركيين والأوروبيين في قتال الحوثيين في البحر الأحمر إذا كان لها قاعدة هناك.

أهداف جيوسياسية

في بيئة مليئة بالمنافسات الجيوسياسية كالقرن الأفريقي والشرق الأوسط، تحقق احتمالات التعاون الإثيوبي الإسرائيلي في مواجهة 'التهديدات الأمنية' للطرفين حزمة من الأهداف.

وفي هذا السياق، تقترح ورقة مطولة نشرها معهد دراسات الأمن القومي، الذي يعد من أهم مراكز التفكير التي تؤثر بشكل مباشر على صانعي القرار في الحكومة الإسرائيلية والقيادة العسكرية والأمنية، أن 'عدوان الحوثي' قد يمثل فرصة لإعادة موضعة إسرائيل لنفسها كقوة استقرار في البحر الأحمر.

وتوصي الورقة في مواجهة ضعف إمكانية التعاون الإسرائيلي مع دول البحر الأحمر العربية باستكشاف سبل بديلة 'لإقامة شراكات إقليمية أو لتوسيع المنظمات القائمة' المعنية بأمن هذا الشريان الحيوي، مما يضع دولا كإثيوبيا في قائمة أبرز المرشحين لهذا التعاون.

في حين يشير تحليل منشور على منصة 'هورن ريفيو'، ومقرها أديس أبابا، إلى أن التوسع الإسرائيلي في العلاقات مع القرن الأفريقي يكشف عن رؤى متنافسة للدبلوماسية والنفوذ الإقليميين، ويضع تل أبيب في مواجهة مباشرة مع جهات كتركيا التي تحولت إلى لاعب رئيسي في المنطقة من خلال وجودها الراسخ في الصومال.

من جهتها، تبدو إثيوبيا معنية كذلك بتوسيع انخراطها العسكري والأمني في البحر الأحمر، بما في ذلك الحصول على قاعدة عسكرية، في مواجهة الإستراتيجية المصرية، حيث يخوض الطرفان صراعا مريرا على خلفية مواقفهما المتناقضة من سد النهضة.

ووفقا لدبلوماسي إثيوبي، فقد أشارت صور أقمار اصطناعية ملتقطة أوائل عام 2024 إلى أن البحرية المصرية نقلت أسطولها الرئيسي من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر.

بجانب ما سبق، فإنه في ظل التوترات المستمرة بين كل من إريتريا وإثيوبيا، تبدو أديس أبابا معنية بتعميق علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية القادرة على دعمها في مواجهة احتمالات الحرب التي تطل برأسها كل حين بين الطرفين، مستفيدة من التدهور المديد في العلاقات بين أسمرة وتل أبيب.

رغبة بالتعاون مشوبة بالحذر

رغم كل ما سبق، يبدو السلوك الإثيوبي حذرا إزاء 'العروض' الإسرائيلية بالانخراط في ما وصفه غدعون ساعر بـ'القضاء التام على الإرهاب'، ورغم تأكيد نظيره الإثيوبي أهمية التعاون في هذا المجال فإن التفاصيل المرتبطة بمدى هذا التعاون تظل غامضة.

هذا السلوك يعزوه بعض المراقبين إلى التعقيدات المرتبطة بالتوازنات الجيوسياسية الحساسة في البحر الأحمر، وأن الانحياز الإثيوبي الصريح والكامل لإسرائيل ضد الحوثيين قد يقود إلى تعقيد علاقات أديس أبابا مع أطراف كإيران التي تجمعها روابط جيدة مع إثيوبيا.

وقد كان من المفارقات أن تشهد العاصمة الإثيوبية توقيع الشرطة الفدرالية الإثيوبية مذكرة تفاهم مع قائد قوات الأمن الداخلي الإيراني العميد أحمد رضا رادان، لتوسيع التعاون الثنائي في مجالات منها مكافحة الإرهاب، إبان زيارة ساعر للمدينة نفسها.

كما أن مشاركة إثيوبيا المباشرة في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الحوثيين قد ترهق قدرات إثيوبيا وتورطها في نزاعات طويلة الأمد خارج مصالحها الأساسية المباشرة، وتعد خروجا عن الأسس التي أقرتها 'إستراتيجية السياسة الخارجية والأمن القومي' الصادرة عام 2019 التي ركزت على التكامل الإقليمي والابتعاد عن التركيز التقليدي على القوة العسكرية إلى استخدام الدبلوماسية كأداة رئيسية.

كما تزداد خطورة المشاركة العسكرية الإثيوبية ضد الحوثيين بالنظر إلى ما تعانيه إثيوبيا من صراعات داخلية في مناطق أمهرة وأوروميا والوضع غير المستقر في تيغراي، مما يثقل كاهل البلاد ويدفعها إلى التركيز على حل أزماتها الداخلية ويحد من قدرتها على الانخراط في عمليات حربية في الخارج.

في المحصلة، بينما يتوافق انضمام إثيوبيا المحتمل لجهود إسرائيل في مواجهة الحوثيين مع مصالحها الإستراتيجية، فإن الإقدام على مثل هذه الخطوة يظل أمرا معقدا مرتبطا بواقع صراعاتها الداخلية وأعبائها الاقتصادية وحساسية التوازنات الجيوسياسية في البحر الأحمر.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

ضيف رامز جلال اليوم الجمعة الحلقة الأخيرة.. فنانة مشهورة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
22

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 664,836 Yemen News Articles | 12,682 Articles in Mar 2026 | 206 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 9 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل تنجح إسرائيل في جر إثيوبيا لمواجهة مع الحوثيين؟ - ye
هل تنجح إسرائيل في جر إثيوبيا لمواجهة مع الحوثيين؟

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

قبيلة تحرم العروسين من دخول المرحاض 3 أيام لهذا السبب - eg
قبيلة تحرم العروسين من دخول المرحاض 3 أيام لهذا السبب

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

جمال العدل يتحدث عن خلافه مع محمد هنيدي: بعتله واتساب ومردش - xx
جمال العدل يتحدث عن خلافه مع محمد هنيدي: بعتله واتساب ومردش

منذ ثانية


لايف ستايل

زيلينسكي: قد يحمل هذا الأسبوع لنا أخبارا جديدة لوقف إراقة الدماء - ly
زيلينسكي: قد يحمل هذا الأسبوع لنا أخبارا جديدة لوقف إراقة الدماء

منذ ثانية


اخبار ليبيا

تحذير.. البعوض يهدد نصف سكان العالم بأمراض خطيرة - jo
تحذير.. البعوض يهدد نصف سكان العالم بأمراض خطيرة

منذ ثانية


اخبار الاردن

680 مليار دولار حجم تداولات الأصول الافتراضية في دبي - ae
680 مليار دولار حجم تداولات الأصول الافتراضية في دبي

منذ ثانية


اخبار الإمارات

أمريكا ستفرض رسوما جمركية على دول بريكس إن تخلت عن الدولار - sy
أمريكا ستفرض رسوما جمركية على دول بريكس إن تخلت عن الدولار

منذ ثانية


اخبار سوريا

أنوسة كوتة ترثي زوجها محمد رحيم فى الأربعين.. ماذا قالت؟ - eg
أنوسة كوتة ترثي زوجها محمد رحيم فى الأربعين.. ماذا قالت؟

منذ ثانية


اخبار مصر

الملك يتابع تمرينا أمنيا مشتركا في مركز تدريب الشرطة الخاصة - jo
الملك يتابع تمرينا أمنيا مشتركا في مركز تدريب الشرطة الخاصة

منذ ثانية


اخبار الاردن

بهدف تعزيز الحوار السياسي.. إسبانيا والمغرب توقعان 14 اتفاقا متنوعا - ly
بهدف تعزيز الحوار السياسي.. إسبانيا والمغرب توقعان 14 اتفاقا متنوعا

منذ ثانية


اخبار ليبيا

 العمليات المشتركة تعدم 2.2 مليون قرص مخدر في منطقة الكراريم - ly
العمليات المشتركة تعدم 2.2 مليون قرص مخدر في منطقة الكراريم

منذ ثانية


اخبار ليبيا

السعودية تنهي تمويل مشروع للطاقة الشمسية بـ1.1 مليار دولار - ae
السعودية تنهي تمويل مشروع للطاقة الشمسية بـ1.1 مليار دولار

منذ ثانية


اخبار الإمارات

عمرو دياب يطرح كليب خطفوني بمشاركة ابنته جانا - eg
عمرو دياب يطرح كليب خطفوني بمشاركة ابنته جانا

منذ ثانية


اخبار مصر

 النشرة : غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة القنطرة - lb
النشرة : غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة القنطرة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

موعد صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر أكتوبر 2025 - eg
موعد صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر أكتوبر 2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 الإسكان : استمرار أعمال إعادة رصف طريق 77 المزودج في أبو سليم - ly
الإسكان : استمرار أعمال إعادة رصف طريق 77 المزودج في أبو سليم

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

تظاهرات سابقة تخللتها مواجهات ومحاولات اقتحام - lb
تظاهرات سابقة تخللتها مواجهات ومحاولات اقتحام

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

درعا.. اشتباكات بين مجموعات محلية تسفر عن جرحى في طفس - sy
درعا.. اشتباكات بين مجموعات محلية تسفر عن جرحى في طفس

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

بالتفاصيل: نسبة الاقتراع في الأقضية حتى الساعة - lb
بالتفاصيل: نسبة الاقتراع في الأقضية حتى الساعة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

أدبي الطائف تعتمد الخط الأول والسعودي في كافة أعمالها - sa
أدبي الطائف تعتمد الخط الأول والسعودي في كافة أعمالها

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

الرئيس السيسي يشهد احتفالية قادرون باختلاف (بث مباشر) - eg
الرئيس السيسي يشهد احتفالية قادرون باختلاف (بث مباشر)

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أصغر لاعبة كرة قدم تتألق في ملاعب دوري المدارس - eg
أصغر لاعبة كرة قدم تتألق في ملاعب دوري المدارس

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل