اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
قال موقع 'كلايمت تشانج نيوز' البريطاني إن السعودية رسخت مكانتها كمركز ثقل للمناقشات الدولية الهادفة لتسريع إنتاج المعادن اللازمة للطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية، وذلك خلال استضافتها لـ 'مؤتمر التعدين الدولي – Future Minerals Forum' في الرياض هذا الأسبوع.
وشهد المؤتمر حضور وزراء وممثلين رفيعي المستوى من أكثر من 100 دولة، بما في ذلك ممثلون عن جميع دول مجموعة العشرين مثل الولايات المتحدة، الصين، وكندا، إضافة إلى دول غنية بالموارد من أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأشار الموقع البريطاني إلى أن هذا الحدث السنوي، الذي انطلق في عام 2022، تحول إلى ركيزة أساسية في أجندة صناعة التعدين العالمية.
وتمتلك السعودية، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، ثروات معدنية تقدر قيمتها بنحو 2.5 تريليون دولار، تشمل الليثيوم، والعناصر الأرضية النادرة، والزنك، والنحاس، وهي عناصر حيوية لصناعة البطاريات وتقنيات الطاقة النظيفة.
وجعلت السعودية التعدين ركيزة أساسية ضمن خطة 'رؤية 2030' لتنويع اقتصادها، مستثمرة إيرادات النفط لتصبح مركزاً عالمياً لمعالجة وتجارة المعادن.
وقال سكوت بريسون، نائب رئيس إدارة الثروات في 'BMO': 'هناك دولة واحدة فقط تمتلك ثقة كافية من الدول للاجتماع في هذا الوقت الحرج، وهي المملكة العربية السعودية'.
وأضاف واصفاً الحدث بأنه أصبح 'دافوس التعدين' في وقت قصير جداً، في إشارة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا.
واتفق قادة الصناعة على أن الموقع الجغرافي للسعودية، وثروتها المعدنية، وعلاقاتها الواسعة مع كل من الغرب والصين، ووفرة الطاقة، تجعلها مؤهلة لتكون مركزاً عالمياً لمعالجة المعادن.
وأشار خوسيه لويس مانزانو، رئيس مجموعة استثمارية خاصة، إلى أن المملكة تمتلك القدرة على أن تكون 'معالجاً محايداً' وسط التوترات الجيوسياسية.
وشهد المؤتمر مناقشات حول تحسين شفافية سلاسل التوريد وضمان استفادة المجتمعات المحلية.
وأوضح الموقع البريطاني أن السعودية تسعى إلى إبرام صفقات ثنائية مع الدول النامية، وخاصة في أفريقيا، لتأمين الوصول إلى الموارد التي يمكنها تكريرها، وتعمل مع البنك الدولي لتمويل ممرات بنية تحتية لتسريع تطوير المعادن في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.










































