اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
بحث وزير التربية والتعليم الاردني عزمي محافظة مع نظيرته اللبنانية ريما كرامي سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في القطاع التعليمي وتبادل الخبرات المتراكمة بين البلدين. جاء ذلك خلال لقاء رسمي عقد في العاصمة عمان بحضور وفود رفيعة المستوى لمناقشة آفاق التعاون في تطوير المناهج وتأهيل الكوادر البشرية وتحديث الادارة التربوية بما يخدم مصلحة الطلبة في الدولتين الشقيقتين. واكد الوزير محافظة خلال المباحثات اهمية الاستفادة من التجارب النوعية التي خاضها الاردن في عملية التحول المؤسسي واعادة الهيكلة لقطاع التعليم. وبين ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في دمج التعليم والتدريب المهني وتنمية الموارد البشرية تحت مظلة واحدة لضمان كفاءة التخطيط التربوي والاستجابة السريعة لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.واستعرض محافظة تجربة الاردن الرائدة في انشاء اكاديميات متخصصة لتدريب المعلمين والقيادات الادارية وفق اعلى المعايير الدولية. وشدد على ان دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية يمثل اولوية قصوى لضمان مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي.استراتيجيات مستقبلية لتطوير التعليم المشتركوبينت الوزيرة اللبنانية ريما كرامي تقديرها الكبير للنموذج الاردني في تطوير القيادة التربوية والاصلاحات الادارية المتبعة. واشارت الى ان لبنان يتطلع لفتح قنوات اتصال دائمة مع المؤسسات التعليمية الاردنية للاستفادة من البرامج التدريبية الموجهة للمعلمين ومدراء المدارس بما يسهم في رفع جودة التعليم في ظل التحديات الراهنة.واضافت كرامي ان هناك رغبة حقيقية في تنظيم ملتقى مشترك يجمع الخبراء ورؤساء الجامعات من الجانبين لتبادل الرؤى ووضع حلول عملية للفاقد التعليمي. واكدت ان الشراكة مع القطاع الخاص تعد ركيزة اساسية لضمان استدامة المشاريع التعليمية وتحويل مذكرات التفاهم الى برامج عمل ملموسة على ارض الواقع. وتناول الطرفان في محادثاتهما تفاصيل دقيقة حول تفعيل اتفاقيات التعاون الاكاديمي وتبادل المقاعد الدراسية في الجامعات للدرجات العلمية المختلفة. واوضح الجانبان ان تسهيل اجراءات القبول وتفعيل اللجان الفنية المشتركة عبر التقنيات الحديثة سيكون الطريق الامثل لمتابعة تنفيذ هذه الخطط وتذليل العقبات امام الطلبة والباحثين في كلا البلدين.تفعيل اللجان الفنية لضمان مخرجات التعليموكشفت المباحثات عن توجه لتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي الموجه لحل التحديات التربوية المشتركة. واكد المسؤولون ان المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا مكثفا لتبادل الخبرات في استراتيجيات التعلم الرقمي وضمان جودة الشهادات التعليمية وتطوير انظمة معادلتها بما يضمن مرونة التنقل الاكاديمي.واظهر اللقاء توافقا كبيرا في الرؤى حول ضرورة الاستثمار في الكادر التدريسي باعتباره حجر الزاوية في اي عملية اصلاح تربوي. واكد الوزيران في ختام اللقاء على اهمية استمرار هذه اللقاءات الدورية لضمان تحقيق الاهداف الاستراتيجية المشتركة وبناء جيل قادر على المنافسة في مختلف المجالات العلمية والمهنية.واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على عمق الروابط الاخوية التي تجمع الاردن ولبنان. واوضحا ان العمل جار على وضع جدول زمني محدد للمشاريع المتفق عليها لضمان تحقيق نقلة نوعية في مخرجات التعليم والادارة التربوية في البلدين الشقيقين.












































