اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشف مؤشر 'هينلي' لجوازات السفر عن بياناته المحدثة لعام 2026، والتي أظهرت استمرار تربع جواز السفر السنغافوري على عرش القوة العالمية للعام الثالث على التوالي، بحسب الرجل.
ويعتمد هذا التصنيف المرموق على تحليل بيانات حصرية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، شملت 199 جواز سفر مختلفًا مقابل 227 وجهة سفر، ليؤكد أن الوثيقة السنغافورية تظل الأداة الأكثر فاعلية للتنقل العالمي، حيث تمنح حاملها ميزة دخول 192 وجهة دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.
قائمة أقوى جوازات السفر في العالم
ولم تكن سنغافورة الوحيدة في قمة الهرم الآسيوي، حيث جاءت اليابان وكوريا الجنوبية في المركز الثاني مكرر، بقدرة وصول إلى 188 وجهة.
وحلت في المركز الثالث كل من الدنمارك، لوكسمبورغ، إسبانيا، السويد، وسويسرا بـ 186 وجهة.
وفي المركز الرابع، جاءت قائمة عريضة ضمت النمسا، بلجيكا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، أيرلندا، إيطاليا، هولندا، والنرويج بـ185 وجهة.
واحتلت الإمارات المركز الخامس عالميًا، بالتساوي مع المجر، البرتغال، سلوفاكيا، وسلوفينيا، حيث يتيح الجواز الإماراتي دخول 184 وجهة، متفوقًا بذلك على العديد من القوى الدولية التاريخية.
كما شهد المركز السادس تواجد كل من كرواتيا، التشيك، إستونيا، مالطا، نيوزيلندا، وبولندا بـ183 وجهة، مما يعكس تقاربًا كبيرًا في نفوذ الوثائق الأوروبية أمام جواز السفر السنغافوري المتصدر.
وعلى الجانب الآخر، واصلت المملكة المتحدة معاناة ما بعد 'بريكست'، حيث تراجع الجواز البريطاني إلى المركز السابع بـ182 وجهة، بعد أن كان في المركز الخامس العام الماضي والرابع في عام 2024، ليتساوى حاليًا مع أستراليا، لاتفيا، وليختنشتاين.
كما سجلت الولايات المتحدة تراجعًا جديدًا بوصولها إلى المركز العاشر بـ179 وجهة فقط، مواصلة هبوطها التدريجي من المركز السابع الذي احتلته في عامي 2023 و2024، والمركز التاسع الذي سجلته في العام الماضي.
واختتمت القائمة مراكزها العشرة الأولى بوجود كندا، آيسلندا، وليتوانيا في المركز الثامن بـ181 وجهة، بينما انفردت ماليزيا بالمركز التاسع بـ180 وجهة.
ورغم هذا التباين في ترتيب القوى التقليدية، يظل جواز السفر السنغافوري هو المعيار الذهبي لحرية التنقل في عام 2026، متفوقاً بفوارق واضحة عن منافسيه في الغرب، مما يعكس تحولاً ملموساً في موازين القوى الدبلوماسية العالمية لصالح دول شرق آسيا.













































