اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع خلال تعاملات الخميس، بعدما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة وجدد التزامه بكبح التضخم، قبل أن يتراجع لاحقاً مع استمرار انخفاض أسعار الطاقة وتراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، بحسب 'رويترز'.
ورفع الفيدرالي أسعار الفائدة وأشار إلى مزيد من الزيادات، فيما جدد رئيسه، كيفن وارش، التأكيد على استقلالية البنك المركزي، رغم الدعوات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض تكاليف الاقتراض.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، مستوى 100.36 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، قبل أن يتراجع في أحدث تعاملات بنسبة 0.10% إلى 100.20 نقطة.
وكان من الممكن أن تواجه الأصول الأمريكية ضغوطاً في غياب توجيهات واضحة من الفيدرالي، إذ كان من الممكن أن تؤدي المخاوف بشأن موقف وارش الذي يُنظر إليه على أنه يميل إلى التيسير النقدي إلى زيادة الشكوك حول التزام البنك المركزي باحتواء التضخم.
وقال مايكل فيستر، الخبير الاستراتيجي لدى 'كوميرتس بنك': 'يكمن أكبر خطر على الدولار الأمريكي في زيادة الرئيس الأمريكي الضغوط مجدداً على الفيدرالي خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يؤدي إلى تجدد الشكوك بشأن استقلالية البنك المركزي'.
وأضاف: 'ومع ذلك، بذل الفيدرالي نفسه قصارى جهده أمس لتبديد هذه الشكوك'.
ولا تزال الأسواق أكثر تشدداً بكثير من الفيدرالي؛ ففي حين يتوقع صانعو السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في عام 2026 والإبقاء عليها دون تغيير في 2027، تسعّر الأسواق زيادة إضافية بأكثر من مرة خلال العام الجاري، ونحو ثلاث زيادات أخرى بحلول نهاية عام 2027.
وأشار محللون إلى أن اجتماع الفيدرالي، الأربعاء، أظهر نية واضحة لإعادة ضبط السياسة النقدية نحو موقف أكثر تشدداً بشكل مقنع.
وقال جيمس إيجلهاف، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى 'بي إن بي باريبا': 'نرى مخاطر صعودية تتعلق بمدة دورة رفع أسعار الفائدة وحجمها'، وذلك بعدما أشار إلى أن تصريحات وارش تعني أن موقف السياسة النقدية الحالي كان تحفيزياً بدرجة كبيرة.

























