اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
تتوالى التقارير التي تشير إلى أن غرفة ملابس ريال مدريد باتت خاضعة لنفوذ بعض اللاعبين الذين دخلوا في صدام مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو، وعلى رأسهم فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن ما شهده ملعب سانتياغو برنابيو خلال مواجهة ريال مدريد أمام رايو فاليكانو يعكس بدقة الوضع الحالي داخل النادي. وأوضحت أن حالة الارتباك والفوضى التي صاحبت محاولات الفريق تسجيل هدف الفوز دون أي تنظيم أو سيطرة واضحة، قبل أن يأتي الهدف الحاسم من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، تعكس شعورًا بغياب الإدارة الحقيقية داخل النادي الملكي.
وأضافت الصحيفة أن هذا الإحساس بالفوضى جعل غرفة الملابس تحت قيادة لاعبين سبق أن تحدوا تشابي ألونسو، وفي مقدمتهم فالفيردي وفينيسيوس.
وأشارت إلى أن النجم البرازيلي اكتسب نفوذًا كبيرًا داخل الفريق منذ تمرده في مباراة الكلاسيكو، وتصرفاته تجاه ألونسو، في ظل غياب أي رد فعل حاسم من إدارة النادي، وهو ما منح مهاجم ريال مدريد قوة وتأثيرًا غير مسبوقين.
وفي سياق آخر، تناول التقرير وضع قائد الفريق داني كارفاخال، موضحًا أنه حصل على الضوء الأخضر للمشاركة منذ أسبوعين، لكنه لم يخض سوى دقائق محدودة، بواقع 14 دقيقة أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا، و13 دقيقة أمام ألباسيتي في كأس الملك. وأرجع ذلك إلى أن اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا لم يستعد بعد الجاهزية الكاملة التي تسمح له بالمشاركة في مباراة كاملة، عقب الإصابة الأخيرة التي تعرض لها في ركبته اليمنى.










































