اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - يتزايد اهتمام المتخصصين في مجالات التأهيل البدني والرياضي بتمرين المشي إلى الخلف، نظراً لما تفرضه هذه الحركة العكسية من نمط مختلف على الجسم لتشغيل المجموعات العضلية وضبط التوازن وتناسق الخطوات مقارنة بالنظام التقليدي للمشي.
وتظهر الدراسات والمراجعات العلمية أن الانتظام في التدريب على المشي العكسي يسهم في تحسين مؤشرات الاتزان الحركي، وتنمية قوة عضلات الجزء السفلي من الجسد، إلى جانب تحسين كفاءة المشية العامة عند إدماجه ضمن خطط العلاج التأهيلي.
وتعتمد فكرة التمرين على غياب الرؤية المباشرة للمسار خلف الشخص، ما يحفز الجهاز العصبي والعضلي على رفع درجات التركيز والانتباه للحفاظ على استقامة الجسم. وبسبب هذه الطبيعة الخاصة، يشدد الخبراء على مراعاة قواعد السلامة، لا سيما لدى كبار السن أو من يعانون من اضطرابات في الاتزان.
ويوصي المختصون بالبدء بنسق بطيء ولمسافات قصيرة داخل مسارات مستوية وخالية من العوائق، مع الاستعانة بدعامة جانبية عند الحاجة. ولا يُعد المشي للخلف بديلاً كاملاً عن النشاط الرياضي اليومي، ولكنه يمثل إضافة نوعية لتنشيط مهارات حركية لا تُستغل عادة في المشي الاحتسابي المعتاد.
إقرأ أيضا












































