×



klyoum.com
tunisia
تونس  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
tunisia
تونس  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار تونس

»ثقافة وفن» أنباء تونس»

«الزلزال» للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر

أنباء تونس
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٥ أب ٢٠٢٦ - ١٢:٤٠

 الزلزال للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر

«الزلزال» للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر

اخبار تونس

موقع كل يوم -

أنباء تونس


نشر بتاريخ:  ١٥ أب ٢٠٢٦ 

قرأت «الزلزال» ل الروائي الجزائري الطاهر وطار للمرة الأولى وأنا في السادسة عشرة من عمري. كانت نسخة اشتراها لي والدي من المؤسسة الوطنية للكتاب (SNED) بأريس، تلك القرية الصغيرة النائية في الأوراس، شرق الجزائر. يومها كنت أتابع قسنطينة كما تظهر في الرواية: جسورها، أحياؤها، شوارعها وشخصياتها. لم أكن أبحث عن أكثر من الحكاية.

جمال ڨتالة

بعد عقود، وفي مرسيليا بفرنسا، عدت إلى الرواية بعين أخرى. لم تعد قسنطينة وحدها هي التي تستوقفني، بل ما كان الطاهر وطار يقوله من خلالها عن الجزائر: عن الدولة والمجتمع، عن التعليم والإدارة، عن علاقة الناس بالمقدس، وعن ذلك التصدع البطيء الذي قد لا يراه أحد إلا بعد أن يصبح من الصعب إصلاحه.

ولعل هذا هو المدخل الأنسب إلى عودة الطاهر وطار إلى الواجهة هذا الأسبوع. ولد الكاتب في 15 أوت 1936 بسدراتة، ورحل في 12 أوت 2010، تاركاً تجربة روائية لا يمكن اختزالها في لقب «أحد كبار الرواية الجزائرية». الأهم اليوم ليس أن نقدم وطار إلى الجيل الجديد باعتباره اسماً من الماضي، بل أن نعيد كتبه إلى أيدي القراء، وأن نفتح «الزلزال» أمام قارئ لم يولد حين صدرت الرواية، ولم يعرف قسنطينة التي كتب عنها.

صدرت «الزلزال» أول مرة سنة 1974 عن دار الآداب في بيروت، أي قبل ست سنوات كاملة من زلزال الأصنام. وبعد إعادة نشرها في الجزائر سنة 1981، بدا العنوان، في ظل الكارثة التي كانت لا تزال حاضرة في الذاكرة، وكأنه يحيل إلى زلزال أرضي. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر. وطار لم يكن يكتب عن هزة جيولوجية مقبلة، ولم يكن يتنبأ بكارثة طبيعية. كان يكتب عن قسنطينة، وعن مجتمع جزائري خرج من الاستعمار ودخل مرحلة بناء الدولة، وعن التحولات التي بدأت تمس القيم والعلاقات والمؤسسات.

هذه ليست ملاحظة تاريخية عابرة، بل مفتاح الرواية. فالزلزال عند وطار لا يقع فجأة. إنه مسار يبدأ في القيم، ينتقل إلى المجتمع، يصل إلى الفرد والأسرة، ثم ينتهي بالمدينة نفسها. وقسنطينة ليست مجرد مكان تجري فيه الأحداث؛ إنها المدينة التي يضع فيها الكاتب المجتمع الجزائري أمام المرآة.

قسنطينة: مدينة الرواية أم صورة الجزائر؟

اختيار قسنطينة لم يكن تفصيلاً جغرافياً. وطار يعرف المدينة، رموزها، أحياءها، جسورها وذاكرتها. لكنه لا يقدمها كمدينة سياحية ولا كصورة فولكلورية عن الشرق الجزائري، بل يستخدمها فضاءً روائياً يسمح له بقراءة مجتمع كامل.

قسنطينة مدينة الجسور والأخاديد. مدينة تقوم على الصخر، لكنها في الوقت نفسه مدينة عبور وفواصل ومسافات. لذلك يصبح الجسر عند وطار أكثر من بناء هندسي: إنه علاقة بين طرفين، لكنه يكشف أيضاً عن المسافة التي تفصل بينهما.

عناوين الرواية نفسها تكشف هذا البناء: «سيدي راشد»، «مجاز الغنم»، «جسر الشياطين»، «جسر الهواء». ليست مجرد أمكنة تتحرك بينها الشخصيات، وإنما محطات في مسار الرواية وتصاعد أزمتها.

في «سيدي راشد» يبدأ النقاش من علاقة المجتمع بالمقدس والذاكرة. يلتقي الراوي بالشيخ عبد المجيد بولرواح، فتتحول المسألة الدينية إلى مدخل لقراءة المجتمع وطريقة تعامله مع المقدس. تظهر الزوايا والأضرحة، لكن وطار لا يكتفي بوصفها؛ إنه يسأل عن اللحظة التي يتحول فيها المقدس إلى وسيلة نفوذ وتأثير، وعن العلاقة بين الدين والمصلحة.

والعبارة التي ترد في هذا السياق: «الدين كل لا يتجزأ، وكل ما يربط العامة بالله وبالغيب دين»، لا يمكن فصلها عن رؤية الرواية كلها. وطار لا يدخل في نقاش عقائدي، بل يراقب كيف يمكن للخطاب الديني أن يدخل في شبكة المصالح الاجتماعية، وكيف يمكن للقداسة أن تتحول إلى سلطة.

ثم تأتي الآية: «إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ».

هنا يبدأ عنوان الرواية في اكتساب معناه الداخلي. الزلزال ليس بالضرورة ما سيحدث للأرض؛ قد يكون ما حدث للإنسان قبل أن تهتز الأرض.

بعد ذلك ينزل وطار إلى «مجاز الغنم». من الجسر إلى السوق، ومن المقدس إلى تفاصيل الحياة اليومية، يصبح المجتمع نفسه موضوع الرواية: الأطفال، النساء، الموظفون، الإدارة، التعليم، الفقر والعلاقات التي تحكم حياة الناس.

صورة الطفل واللافتة ليست مجرد تفصيل روائي، وكذلك مشهد الطفل والخنجر في بطنه والدم الذي يسيل. وطار لا يريد من القارئ أن يتوقف عند مأساة فردية، بل يدفعه إلى السؤال الأكبر: ماذا فعل المجتمع بأطفاله؟ وماذا فعلت المدرسة والإدارة والفقر واللامساواة بالإنسان؟

لا يقدم وطار خطبة ولا يشرح للقارئ ماذا يجب أن يفكر. يضع أمامه المشهد، ثم يتركه يكتشف بنفسه ما وراءه. وهذه إحدى نقاط قوة «الزلزال»: التفاصيل الصغيرة هي التي تقود إلى السؤال الكبير.

من «مجاز الغنم» إلى «جسر الشياطين»

في «مجاز الغنم» يظهر الخلل في المجتمع، وفي «جسر الشياطين» يصل هذا الخلل إلى الإنسان نفسه.

العلاقة بين الراوي وسارة تنتهي إلى العنف: «صفعتها. صفعتني وخرجت».

جملة قصيرة، لكنها ليست معزولة عما سبقها. فالإنسان لا يعيش خارج محيطه. ما يحدث في الشارع والإدارة والمؤسسات والعلاقات العامة يجد طريقه في النهاية إلى البيت. وما يتركه التاريخ من عنف وذاكرة وصدمات لا يختفي بمجرد انتهاء المرحلة التي أنتجته.

حضور ذاكرة التعذيب الاستعماري في الرواية ليس منفصلاً عن الحاضر. وطار يربط بين تاريخ عاشه المجتمع وسلوك يعيشه الفرد. الأزمة التي بدأت في المجال العام تصل إلى الحياة الخاصة، وما كان اجتماعياً وسياسياً يتحول إلى جرح نفسي وعائلي.

هنا تظهر قدرة وطار على الانتقال من السياسي إلى الشخصي دون أن يحول الرواية إلى منشور سياسي. الشخصيات لا تتحرك لإثبات فكرة جاهزة؛ إنها تحمل ضعفها وغضبها وتناقضاتها وخيباتها. وهذا ما يمنح العمل عمقه ويمنعه من التحول إلى رواية مباشرة عن «الفساد» أو «انهيار المجتمع».

حتى اللغة تدخل في هذا البناء. وطار لا يضع جداراً بين الأدب والحياة. الفصحى تتجاور مع التعبير الشعبي، والخطاب الديني يلتقي بلغة السوق، والحكمة تقف إلى جانب السخرية. أصوات مختلفة تدخل الرواية، وكل صوت يحمل شيئاً من المدينة.

وهنا تكمن إحدى إضافات وطار المهمة إلى الأدب الجزائري المكتوب بالعربية. لم يبحث عن لغة أدبية معزولة عن الناس، بل فتح النص على الحياة اليومية، وعلى مفردات الشارع، وعلى طريقة الناس في الكلام والتفكير. لذلك قد تبدو بعض المفردات اليوم بعيدة عن لغة الجيل الجديد، لكن القضايا التي تتحرك خلفها ليست بعيدة.

ومن يريد أن يواصل الطريق بعد «الزلزال»، فإن العالم الروائي لوطار لا ينتهي عند قسنطينة. في «اللاز» يقترب من الثورة الجزائرية ومن صراعاتها الداخلية، وما رافقها من أسئلة حول السلطة والذاكرة. وفي «عرس بغل» تتقدم السخرية إلى الواجهة، ويصبح المجتمع موضوعاً للمساءلة من زاوية أخرى. أما «الشهداء يعودون هذا الأسبوع»، فيقدم وطار واحدة من أكثر صوره دلالة على عودة الماضي إلى حاضر لم يحسم علاقته بذاكرته.

هذه الكتب ليست نسخاً من «الزلزال»، لكنها تتيح للقارئ الشاب أن يرى الخيط الذي يصل أعمال وطار بعضها ببعض: انشغاله بالإنسان الجزائري، بالتاريخ حين يتحول إلى حاضر، وبالمجتمع حين يكتشف أن ما ظنه قد انتهى لا يزال يعيش داخله.

وهنا ربما تكون أفضل طريقة لتقديم وطار إلى الجيل الجديد: لا عبر العبارات الجاهزة، وإنما عبر كتبه.

«قسنطينة ذابت»: لماذا لا تزال «الزلزال» تعنينا؟

في «جسر الهواء» يصل مسار الرواية إلى نهايته: «قسنطينة ذابت. لم تكن».

هنا لا تختفي مدينة من الرواية فقط، بل صورة كاملة عنها: تاريخها، ذاكرتها، علاقاتها وهويتها.

قسنطينة ليست حجراً. ولذلك فإن ذوبانها في نهاية الرواية لا يمكن أن يُقرأ باعتباره مجرد مشهد كارثي. إنه نتيجة لمسار بدأ قبل ذلك بكثير: اهتزت القيم، ثم المجتمع، ثم الفرد، قبل أن تصل الهزة إلى المدينة.

لهذا لا أجد حاجة إلى وصف الطاهر وطار بأنه «تنبأ» بزلزال الأصنام. النبوءة ليست القضية. القضية أنه رأى الشقوق.

كتب «الزلزال» سنة 1974، قبل كارثة الأصنام بست سنوات. لم يكن يعرف ما سيحدث في 1980، لكنه كان يرى ما يحدث أمامه. وهذه هي قيمة الأدب حين يتجاوز زمنه: أن يرى الحاضر بطريقة تجعل قارئاً يأتي بعد عقود ويجد فيه أسئلة تخص زمنه هو.

وهذا ما حدث معي. في السادسة عشرة من عمري، كنت أقرأ «الزلزال» بحثاً عن الحكاية. اليوم، وأنا أعود إليها من مرسيليا، أقرأها بحثاً عن السياق. في القراءة الأولى رأيت قسنطينة. في القراءة الثانية بدأت أرى الجزائر التي أراد وطار أن يضعها أمام المرآة.

هذا الفارق ليس في الرواية وحدها، بل في القارئ أيضاً. مع مرور السنوات، تتغير العين. التفاصيل التي بدت صغيرة تصبح كبيرة، والجملة التي مرت عابرة تصبح سؤالاً، والمكان الذي كان خلفية يتحول إلى شخصية.

لهذا لا يحتاج الطاهر وطار اليوم إلى تقديم جديد بقدر ما يحتاج إلى قراءة جديدة.

بعد أكثر من نصف قرن على صدورها، لا تزال «الزلزال» تسأل: كيف يبدأ انهيار المجتمع؟ لا يبدأ بالضرورة عندما تسقط الجدران. قد يبدأ قبل ذلك بكثير: عندما تفقد المدرسة دورها، وعندما يتحول المقدس إلى أداة، وعندما يصبح الطفل هامشاً، وعندما تفقد الإدارة صلتها بالناس، وعندما تنتقل أزمات المجتمع إلى داخل الأسرة.

وطار لا يقدم وصفة جاهزة. يترك القارئ أمام هذه الأسئلة، ثم يمضي.

ولد الطاهر وطار في 15 أوت 1936، ورحل في 12 أوت 2010. وفي هذا الأسبوع الذي يعود فيه اسمه إلى الواجهة، تبدو العودة إلى «الزلزال» أكثر من مجرد احتفاء بذكرى كاتب رحل. إنها عودة إلى نص ما زال قادراً على مساءلة قارئ جديد، وإلى كاتب لم تنته علاقته بالجزائر يوم غاب عنها.

وهنا، ربما، تكمن قوة الطاهر وطار.

لم يكتب عن زلزال ينتظر أن يحدث، بل كتب عن مجتمع كان يعيش اهتزازاته الخاصة.

أما الحجر، فكان آخر ما سقط.

أدعو شباب اليوم إلى قراءة الطاهر وطار، لا باعتباره اسماً من الماضي أو عنواناً محفوظاً في كتب الأدب، بل باعتباره كاتباً يمكن أن يجدوا في رواياته أسئلة تمس حاضرهم أيضاً. أن يبدأوا بـ«الزلزال»، ثم يواصلوا مع «اللاز» و«عرس بغل» و«الشهداء يعودون هذا الأسبوع»، وأن يكتشفوا بأنفسهم عالماً أدبياً جزائرياً غنياً، بعيداً عن الأحكام الجاهزة والتصنيفات المدرسية.

فالكاتب الكبير لا يبقى لأن لغته ظلت كما هي، وإنما لأن ما كتبه يظل قادراً على مخاطبة قارئ يأتي بعده بعقود، ويجعله يرى زمنه وأسئلته بعيون جديدة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار تونس:

تونس و ألمانيا: نحو منتدى للاستثمار في الصناعات الصحية 2027

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
32

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 257,418 Tunisia News Articles | 2,694 Articles in Oct 2026 | 234 Articles Today | from 16 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 الزلزال للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر - tn
الزلزال للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

منتخب المغرب للسيدات يحجز مقعده في مونديال 2027 - ma
منتخب المغرب للسيدات يحجز مقعده في مونديال 2027

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

أبو اليزيد سلامة: بلاش الأب يكون atm في البيت - eg
أبو اليزيد سلامة: بلاش الأب يكون atm في البيت

منذ ثانية


اخبار مصر

ثنائي الأهلي ينهيان انتقالهما النهائي إلى المصري - eg
ثنائي الأهلي ينهيان انتقالهما النهائي إلى المصري

منذ ثانية


اخبار مصر

شاهد.. هدف جزائري صاروخي في مرمى الهلال السعودي - dz
شاهد.. هدف جزائري صاروخي في مرمى الهلال السعودي

منذ ثانيتين


اخبار الجزائر

الإجراءات المتبعة للمستفيدين في حالة وفاة صاحب المعاش - eg
الإجراءات المتبعة للمستفيدين في حالة وفاة صاحب المعاش

منذ ثانيتين


اخبار مصر

تنفيذ إزالات لحالات بناء مخالف في حملات بالشرقية - eg
تنفيذ إزالات لحالات بناء مخالف في حملات بالشرقية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تصيبك بالسكر.. مشروبات تزيد من النوبات القلبية وتدمر دماغك - eg
تصيبك بالسكر.. مشروبات تزيد من النوبات القلبية وتدمر دماغك

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

كابتن منتخب قطر يتبرع لبناء مدرسة وصالة رياضية في غزة - qa
كابتن منتخب قطر يتبرع لبناء مدرسة وصالة رياضية في غزة

منذ ٤ ثواني


اخبار قطر

تقارير: عودة ثنائي الهلال في لقاء الأخدود بالدوري السعودي - eg
تقارير: عودة ثنائي الهلال في لقاء الأخدود بالدوري السعودي

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

القياديات ترتفع بمؤشر مسقط في ختام تعاملات الثلاثاء - om
القياديات ترتفع بمؤشر مسقط في ختام تعاملات الثلاثاء

منذ ٥ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

رسميا.. الزمالك يشكو حكم مباراة كايزر تشيفز للكاف - eg
رسميا.. الزمالك يشكو حكم مباراة كايزر تشيفز للكاف

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

الجنايات تقضي بالسجن 10 سنوات لمتهم بقضية أحداث المنيب - eg
الجنايات تقضي بالسجن 10 سنوات لمتهم بقضية أحداث المنيب

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

قصف إسرائيلي جوي ومدفعي مكثف على الجنوب - lb
قصف إسرائيلي جوي ومدفعي مكثف على الجنوب

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

إصابة شاب جراء دهسه بمركبة مستوطن شرق نابلس - ps
إصابة شاب جراء دهسه بمركبة مستوطن شرق نابلس

منذ ٧ ثواني


اخبار فلسطين

تباطؤ التضخم السنوي في سويسرا خلال يوليو متوافقا مع التوقعات - bh
تباطؤ التضخم السنوي في سويسرا خلال يوليو متوافقا مع التوقعات

منذ ٧ ثواني


اخبار البحرين

شرط مهم من الوداد مقابل الاستغناء عن الشاذلي - ma
شرط مهم من الوداد مقابل الاستغناء عن الشاذلي

منذ ٨ ثواني


اخبار المغرب

مثل المحلات.. طريقة تخليل الليمون الأخضر والفلفل في المنزل - eg
مثل المحلات.. طريقة تخليل الليمون الأخضر والفلفل في المنزل

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

وفاة فتاة سقط عليها جدار في مصنع طوب بالغربية - eg
وفاة فتاة سقط عليها جدار في مصنع طوب بالغربية

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

عيش حياة البداوة في الطبيعة الخلابة ..درب أسلا درب الأنبياء - eg
عيش حياة البداوة في الطبيعة الخلابة ..درب أسلا درب الأنبياء

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

البديوي يؤكد دعم الخليج لأمن واستقرار لبنان - qa
البديوي يؤكد دعم الخليج لأمن واستقرار لبنان

منذ ١٠ ثواني


اخبار قطر

هشام بدوي يفتتح الجلسة العامة لمجلس النواب - eg
هشام بدوي يفتتح الجلسة العامة لمجلس النواب

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

وصول أكثر من 27 ألف طن من البنزين إلى ميناء بنغازي - ly
وصول أكثر من 27 ألف طن من البنزين إلى ميناء بنغازي

منذ ١١ ثانية


اخبار ليبيا

سلطان عمان يهنئ بوتين بعيد النصر على النازية - om
سلطان عمان يهنئ بوتين بعيد النصر على النازية

منذ ١١ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

كارثة للمزارعين.. كيلو الثوم في الحقل بـ5 جنيهات فقط - eg
كارثة للمزارعين.. كيلو الثوم في الحقل بـ5 جنيهات فقط

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

 كامكو إنفست : الأسهم الخليجية تتفوق على العالمية خلال يناير - kw
كامكو إنفست : الأسهم الخليجية تتفوق على العالمية خلال يناير

منذ ١٢ ثانية


اخبار الكويت

رسميا.. الأهلي يوافق على إعارة كريستو إلى النجم الساحلي - eg
رسميا.. الأهلي يوافق على إعارة كريستو إلى النجم الساحلي

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

مقتل 3 من قوات المقاومة الوطنية في مواجهات مع الحوثيين - jo
مقتل 3 من قوات المقاومة الوطنية في مواجهات مع الحوثيين

منذ ١٣ ثانية


اخبار الاردن

الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية - sy
الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية

منذ ١٤ ثانية


اخبار سوريا

الكشف عن آخر تطورات إصابة ثلاثي الاتحاد - sa
الكشف عن آخر تطورات إصابة ثلاثي الاتحاد

منذ ١٤ ثانية


اخبار السعودية

دراسة تحذر من وضعية نوم قد تصيبك الزهايمر كارثة - eg
دراسة تحذر من وضعية نوم قد تصيبك الزهايمر كارثة

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

نجم بيراميدز يجري جراحة على الركبة ويغيب شهرا - eg
نجم بيراميدز يجري جراحة على الركبة ويغيب شهرا

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل