اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
لأننا مسلمون ولسنا مؤمنين!! – قصة يرويها الشيخ الشعراوي رحمه الله
الشيخ محمد متولي الشعراوي يقول: – عندما كنت في سان فرانسيسكو سألني أحد المستشرقين: هل كل ما في قرآنكم صحيح؟! فأجبت بالتأكيد نعم – فسألني: لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا؟! رغم قوله تعالى:' ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. '
فأجبته: لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين!!
رد الشيخ الشعراوي:
شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري … الخ، فلماذا هذا الشقاء؟
(( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) الحجرات
سألني إذا لماذا إذن هم في شقاء؟
أوضحه القرآن الكريم، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر ما يلي:
‘ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)’الروم
‘ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141)’ النساء
(( مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)’ آل عمران
وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) ‘ الأنفال
الجواب من القرآن الكريم هم:
((التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)’ التوبة
• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين!
إذا اتممت القراءة فضلا علق بالصلاة على النبي ﷺ












































