×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٥ - ١٢:١٣

خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف

خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٥ 

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، موضوع خطبة الجمعة اليوم، ١٧ من أكتوبر ٢٠٢٥م، الموافق ٢٥ من ربيع الآخر ١٤٤٧هـ، والتي  ستأتى تحت عنوان: “بالتي هي أحسن”.

وقالت الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة التوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف، وضرورة استيعاب الآخر.

وأشارت الى أن خطبة اليوم تؤكد على أن الاختلاف سنة كونية، وليس مدعاة للعداء أو التناحر، وان الإسلام دعا إلى التعامل مع المخالفين بلغة الرحمة، لا بأسلوب القطيعة أو التكفير.

وسوف تتضمن الخطبة إشارات واضحة إلى المنهج النبوي في الحوار، واستعراضًا لمواقف نبوية مشهودة في احتواء الخلافات بالحكمة واللين، من أبرزها موقف النبي الكريم مع الأعرابي الجافي، ومع الشاب الذي طلب الإذن بالزنا، ودعوته لوفد نجران لإقامة صلاتهم في المسجد، تأكيدًا على قيمة التعايش السلمي والاحترام المتبادل.

وبينت أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وأن سوء إدارة الخلاف قد يحول المجالس إلى ساحات خصام، والمجتمع إلى بيئة صراع، محذرة من جماعات التطرف التي حولت التنوع إلى تهديد وجودي، وروّجت لفكر الإقصاء والجمود.

نص خطبة الجمعة اليوم

الحَمْدُ للهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ، القَوِيِّ المَجِيدِ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، شَهَادَةً مَنْ نَطَقَ بِهَا فَهُوَ سَعِيدٌ، سُبْحَانَهُ هَدَى العُقُولَ بِبَدَائِعِ حِكَمِه، وَوَسِعَ الخَلَائِقَ بِجَلَائِلِ نِعَمِه، أَقَامَ الكَوْنَ بِعَظَمَةِ تَجَلِّيه، وَأَنْزَلَ الهُدَى عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَمُرْسَلِيه، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَشَرَّفَنَا بِهِ، وَجَعَلَنَا أُمَّتَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وبعد،

فلقد جُبلتِ الحياةُ على التنوعِ، وخُلقَ الإنسانُ مختلفًا في طبعِهِ وفكرِهِ؛ فالاختلافُ فطرةٌ إنسانيةٌ، وسُنةٌ كونيّةٌ، وصنيعةٌ ربانيةٌ، وليس الاختلافُ نقيصةً بشريةً، فهو غِنىً حضاريٌ، به تُثرَى العقولُ،  وتُوسعُ الأفهامُ، فجوهرُ الحضارةِ يَكمنُ في قدرةِ المجتمعِ على استيعابِ هذا التباينِ، والارتقاءِ به من التصادمِ إلى التنافسِ المحمودِ، فحينما انعدمَ الاستيعابُ تحوَّلتِ البيوتُ إلى ساحاتِ نزاعٍ، والمجالسُ إلى ميادينِ شِقاقٍ، وتفككتْ أواصرُ المودةِ؛ فالعقليةُ الفارقةُ ترى في مخالفةِ الرأيِ فرصةً للتعلّمِ لا دعوةً للتعصبِ، ويدركُ أنَّ سعةَ الأفقِ تبدأُ من تفعيلِ فنِّ الاستيعابِ، ليتحققَ الودادُ، قالَ اللهُ تعالى: {وَلَو شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّة وَٰحِدَة وَلَا يَزَالُونَ مُختَلِفِينَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُم وَتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجمَعِينَ}.

أيُّها الكرامُ، لقد كان المنهجُ النبويُّ منهجًا أدبيًّا رفيعًا في إدارةِ الخلافِ، كانت قدرتُه على احتواءِ المخالفِ درسًا في الإيمانِ بأنَّ الحقَّ قويٌّ بذاتِهِ، ولا يحتاجُ إلى قسوةٍ لفرضِ سطوتِهِ، بل إلى سعةِ صدرٍ تجتذبُ المخالفَ وتذيبُ عنادَهُ، فكانتْ كلماتُه بلسمًا، ونظراتُه أمنًا، حتى لمن جاءَ يتربصُ أو يخاصمُ،  ألم يصلْ إليكم خبرُ هذا الأعرابيِّ الجافِي الذي جذبَ رداءَهُ بعنفٍ مطالبًا بحقِّه، فكان جزاؤُهُ ابتسامةً نبويةً وعطاءً وفيرًا، مُحوّلًا الفظاظةَ إلى إجلالٍ، ألم تسمعوا عن هذا الاحتواءِ النبويِّ للشابِّ الذي طلبَ الإذنَ بالزنا؟ فنورَ قلبَه ووجدانَه بالعفّةِ والطّهرِ، ألم يكتبِ التاريخُ عن وفدِ نجرانَ الذي أذنَ لهم الجنابُ المعظمُ بإقامةِ صلاتِهم في مسجدِه المكرّمِ؟ رافعًا بذلك قيمةَ التعايشِ بينَ الحضاراتِ، ومبينًا أنَّ السعةَ النبويّةَ تحوي الجميعَ، في حُسنِ تطبيقِ للقاعدةِ القرآنيةِ: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحسَنُ}.

أيُّها المكرّمون، لقد حَوّلتْ جماعاتُ التطرفِ الخلافَ من اختلافِ تنوعٍ إلى صراعِ وجودٍ، حين تعتبرُ رأيَها نصًّا، وتفسيرَها شرعًا، فلا تحتملُ أن يدورَ الفكرُ خارجَ فلكِها الضيقِ، فتفقدُ الفكرَ قدرتَه على النموِّ، وتغتالُ الرحمةَ باسمِ التّشددِ، في حالٍ من الانغلاقِ الفكريِّ، والاستئصالِ الممنهجِ لروحِ المراجعةِ والإصغاءِ؛ ليتحولَ المخالفُ إلى عدو، وتتحولَ الحجةُ إلى بدعةٍ، والحوارُ الهادئُ إلى ساحةٍ للتكفيرِ، حتى يغدو الإيمانُ نفسُهُ ملكيةً خاصةً لا يشاركُهم فيها أحدٌ، لتبقى مأساةُ التطرفِ أنَّهُ يقتلُ آدابَ الحوارِ باسمِ الحقيقةِ، ويجرّدُ العقلَ من حريّتِهِ باسمِ الالتزامِ، وقد تناسى أصحابُ هذا الفكرِ المتطرفِ هذا المبدأَ القرآنيَ: {لَآ إِكرَاهَ فِي ٱلدِّينِ}.

سادتي الكِرَام، إنَّ للاتفاقِ والاختلافِ أخلاقًا وآدابًا تضبطُ سيرَ الحوارِ، فعليكمْ بالصدقِ في النيةِ، وابحثوا عنِ الحقِ أينما كانَ، وتحلُّو بحُسنِ الاستماعِ، وتجنّبوا السخريةَ والتجريحَ، والبعدَ عن تضخيمِ نقاطِ التباينِ، أنصتوا قبل أن تحكموا، والتمسوا الأعذارَ قبل أن تتهموا، واحرصُوا على النقاطِ الجامعةِ؛ فالمؤمنُ الحقُّ لا يُخاصم بلسانه، بل يُحاور بحجّته، وتطبيقُ تلك الآدابِ صِمامُ الأمانِ للمجتمعاتِ، بها تُصانُ الوحدةُ منَ التّمزقِ، وتُحفظُ كرامةُ الأفرادِ؛ فالمجتمعُ الذي يتعلمُ أفرادُه استيعابَ بعضِهم البعضَ هو مجتمعٌ قويٌّ راسخٌ، يختلفون في الفروعِ لكنَّهم يتفقونَ على الأصولِ، فاختلافُ المشاربِ الفكريّةِ يمكنُ أنْ يكونَ مصدرًا للقوةِ إذا سُيِّر بالحكمةِ، فالاستيعابُ هو الركيزةُ التي تجعلنا نتعايشُ مع الآخرِ، حتّى لو لم نتفقْ معَهُ،؛لنكونَ جميعًا كالبنيانِ المرصوصِ الذي يشدُّ بعضُه بعضًا، رغم تنوعِ أجزائِه، قالَ اللهُ تعالى: {ٱدعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلحِكمَةِ وَٱلمَوعِظَةِ ٱلحَسَنَةِ وَجَٰدِلهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعلَمُ بِٱلمُهتَدِينَ}.

أيها الكرامُ، الاختلافُ سُنَّة كونيةٌ لا مفرّ منها، وميدانٌ رحبٌ تُختبر فيه العقولُ، وتُوزنُ به القلوبُ، وليسَ العيبُ أن نختلفَ، ولكن العيبَ أن نُسيءَ الأدبَ عند الاختلافِ، فلْيكن اختلافُنا كاختلافِ النجومِ في السماءِ: تباعدٌ في المواضعِ، ولكنها جميعًا تُنيرُ ليلَ الإنسانِ، لا تُظلمُه، فما أجملَ أن نختلفَ برقيّ، ونتناصحَ بحبٍّ، ونتذكّرَ أنّ الحقَّ أكبرُ منِ الأشخاصِ، وأنّ غايةَ الحوارِ الوصولُ إلى النورِ، لا إشعالَ النارِ.

*****

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه وأشهدُ أنّ سيدَنا محمدًا رسولُ اللهِ، اللهم أدمِ الصلاةَ والسلامَ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسلينَ سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين.

عبادَ اللهِ، إنّ التحرشَ من أكثرِ الجرائمِ الأخلاقيّةِ والاجتماعيّةِ فتكًا بنسيجِ المجتمعِ وأمانِهِ، فهو لا يمسُّ ضحاياه فقط، بل يهدمُ قيمَ الاحترامِ المتبادلِ، ويقوّضُ الثقةَ بينَ أفرادِ المجتمعِ، ويزعزعُ الشعورَ العامّ بالأمنِ، وتكمنُ خطورتُه في أنَّه يتجاوزُ الفعلَ الجسديَّ أو اللفظيَّ؛ ليصيرَ سلوكًا عدوانيًّا ممنهجًا، يعكسُ انحرافًا نفسيًّا وتربويًّا حادًّا.

أيُّها الكرامُ، التحرشُ كلمةٌ ثقيلةٌ، يرتجفُ لها قلبُ المؤمنِ، وتدمعُ لها عينُ الغيورِ، فهو عدوانٌ أثيمٌ، وغدرٌ قبيحٌ، ووصمةُ عارٍ في جبينِ الإنسانيةِ، قبلَ أنْ يكونَ إثمًا مبينًا في ميزانِ الشرعِ، فهو تطفّلٌ على حرماتِ الغيرِ، واعتداءٌ على خصوصياتِهم، وتلويثٌ لنقاءِ الأرواحِ، وسرقةٌ لصفوِ الأمنِ، فالمتحرشُ لا يدركُ عواقبَ فعلتِهِ، يزرعُ الخوفَ في القلوبِ، ويهدِمُ الثقةَ في النفوسِ، ويشوّهُ براءةَ الطفولةِ، ويجعلُ الضحيةَ أسيرةً لجراحٍ نفسيّةٍ قد لا تندملُ أبدًا، إنَّه يهزُّ كيانَ الأسرةِ والمجتمعِ، ويشيعُ الفاحشةَ والريبةَ، ويحوّلُ الأمنَ إلى قلقٍ، والطمأنينةَ إلى خوفٍ.

أيُّها النبلاءُ، لقد صدقَ الجنابُ المعظمُ حينَ وضعَ هذه القاعدةَ: «إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئتَ»، فأيُّ حياءٍ يبقى فيمنْ يترصّدُ الأبرياءَ، ويتلمسُ ثغراتِ الغفلةِ؛ ليمدّ يدَه الآثمةَ، أو يطلقَ لسانَه الفاحشَ، أو يرمقَ بعينِه الخائنةِ؟ إنَّه خوارٌ في الرجولةِ، وخواءٌ في الإيمانِ، وتجرؤٌ على حدودِ اللهِ، واستضعافٌ لمن أوجبَ اللهُ علينا حمايتَهُ.

أيُّها ألآباءُ، اغرسوا في قلوبِ أبنائِكم العفّةَ واحترامَ الحرماتِ، ولا تتهاونوا أبدًا في الإبلاغِ عن هذا الجرمِ، كونوا صوتًا لمن لا صوتَ له، ودرعًا واقيًا لكلِّ ضعيفٍ ومستضعفٍ، أظهروا الرفضَ القاطعَ لكلِّ متحـرشٍ، واجعلوا من مجالسِكُم وأسواقِكَم وشوارعِكم مناطقَ محرمةً على كلِّ من سوّلتْ له نفسُه العبثَ بسلامةِ الآخرينَ، وليكنْ هذا البيانُ النبويُّ المعظمُ طريقَ الخلاصِ: «منْ يضمنُ لي ما بينَ لِحْيَيهِ وما بينَ رجلَيهِ، أضمنُ له الجنةَ».

اللهمّ احفظ مصرَ وأهلَها من كلِّ مكروهٍ وسوءٍ. 

خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

بالصور خطوبة ملك وأحمد زاهر علي هذا السيناريست

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,401,966 Egypt News Articles | 27,534 Articles in Mar 2026 | 840 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف - eg
خطبة الجمعة اليوم بالتي هي أحسن للتوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

هولندا توقف عمليات الترحيل إلى إيران وسط مخاوف أمنية - ye
هولندا توقف عمليات الترحيل إلى إيران وسط مخاوف أمنية

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

موجة برد قاسية تدفع الغاز الطبيعي لأعلى مستوى منذ 2022 - ps
موجة برد قاسية تدفع الغاز الطبيعي لأعلى مستوى منذ 2022

منذ ثانية


اخبار فلسطين

نجوم Knives Out: Wake Up Dead Man يتألقون في العرض الأول بلندن - eg
نجوم Knives Out: Wake Up Dead Man يتألقون في العرض الأول بلندن

منذ ثانية


اخبار مصر

هل العمرة في الأشهر الحرم لها فضل معين عن باقي الشهور؟.. الإفتاء تجيب - eg
هل العمرة في الأشهر الحرم لها فضل معين عن باقي الشهور؟.. الإفتاء تجيب

منذ ثانية


اخبار مصر

عروض شتوية مذهلة.. الثلوج تكسو الجبال البولندية في بداية 2025 - eg
عروض شتوية مذهلة.. الثلوج تكسو الجبال البولندية في بداية 2025

منذ ثانية


اخبار مصر

ارتفاع جديد لأسعار الذهب في مصر مع منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء - eg
ارتفاع جديد لأسعار الذهب في مصر مع منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء

منذ ثانية


اخبار مصر

جريمة مروعة تهز ليبيا.. العثور على جثة شاب قتل ذبحا في مدينة الخمس (صورة فيديو) - ly
جريمة مروعة تهز ليبيا.. العثور على جثة شاب قتل ذبحا في مدينة الخمس (صورة فيديو)

منذ ثانية


اخبار ليبيا

قصة دولفين تحول إلى وجبة سدت جوع بعض سكان غزة - lb
قصة دولفين تحول إلى وجبة سدت جوع بعض سكان غزة

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

قطر تكشف أبرز ملامح التعديل الجديد لقانون الضريبة على الدخل - qa
قطر تكشف أبرز ملامح التعديل الجديد لقانون الضريبة على الدخل

منذ ثانيتين


اخبار قطر

إيران وأميركا تستأنفان المحادثات النووية يوم غد - lb
إيران وأميركا تستأنفان المحادثات النووية يوم غد

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

400 مليون جنيه.. جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلا جديدا لـ بنك القاهرة - eg
400 مليون جنيه.. جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلا جديدا لـ بنك القاهرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بري رفع الجلسة النيابية المسائية للموازنة الى صباح يوم غد الساعة 11 - lb
بري رفع الجلسة النيابية المسائية للموازنة الى صباح يوم غد الساعة 11

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

بشرى سارة.. موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر مارس 2025 - eg
بشرى سارة.. موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر مارس 2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ذهبية كروية ثانية لإسبانيا أم فرنسا؟ - sy
ذهبية كروية ثانية لإسبانيا أم فرنسا؟

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

شاهد البث المباشر لكلاسيكو الأرض .. وتعرف على تشكيلة الفريقين - jo
شاهد البث المباشر لكلاسيكو الأرض .. وتعرف على تشكيلة الفريقين

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

إزالة حالات بناء مخالف بأبو النمرس واتخاذ الإجراءات القانونية - eg
إزالة حالات بناء مخالف بأبو النمرس واتخاذ الإجراءات القانونية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

كامل الوزير: المعرض الدولي للصناعة والنقل يطلق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي - eg
كامل الوزير: المعرض الدولي للصناعة والنقل يطلق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بارزاني بمناسبة عيد نوروز: هنالك ضرورة لتنسيق وتعاون القوى السياسية فيما بينها - iq
بارزاني بمناسبة عيد نوروز: هنالك ضرورة لتنسيق وتعاون القوى السياسية فيما بينها

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

رواد فضاء بالهند وبولندا والمجر ينطلقون لمحطة الفضاء الدولية لأول.مرة - jo
رواد فضاء بالهند وبولندا والمجر ينطلقون لمحطة الفضاء الدولية لأول.مرة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

ضبط 1.5طن أسمدة مجهولة المصدر وأسماك غير صالحة في حملة بجنوب سيناء - eg
ضبط 1.5طن أسمدة مجهولة المصدر وأسماك غير صالحة في حملة بجنوب سيناء

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

المغرب تخطف الصدارة.. وتتأهل مع السعودية إلى ربع نهائي كأس العرب - jo
المغرب تخطف الصدارة.. وتتأهل مع السعودية إلى ربع نهائي كأس العرب

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

عمرو موسى يكشف تفاصيل شجار القادة العرب في قمة غزو الكويت - iq
عمرو موسى يكشف تفاصيل شجار القادة العرب في قمة غزو الكويت

منذ ٤ ثواني


اخبار العراق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل