اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
نشرت صحيفة 'واشنطن بوست' تقريرا لمراسلتها ليندسي بيفر، تناولت فيه ممارسات شائعة في العناية بالبشرة ينصح أطباء الجلدية بالتوقف عنها، رغم أن بعض الأشخاص يعتقدون أنها تساعد في الحفاظ على صحة البشرة، ومن بينها الإفراط في استخدام منتجات العناية، والاستحمام بالماء شديد السخونة، والنوم من دون إزالة المكياج أو واقي الشمس.
وأشارت الصحيفة إلى أن من الخطوات الأساسية للعناية بالبشرة الحفاظ على نظافتها وترطيبها واستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، إلا أن الإكثار من بعض الممارسات أو المنتجات قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وقالت إليزابيث باهار هوشمند، طبيبة الأمراض الجلدية المقيمة في دالاس، إن من أبرز المفاهيم الخاطئة التي تواجهها الاعتقاد بأن العناية بالبشرة يجب أن تكون قاسية أو معقدة حتى تكون فعالة.
ماء شديد السخونة
حذرت هوشمند من أن الاستحمام بماء شديد السخونة قد يخل بحاجز البشرة الطبيعي، من خلال تجريدها من الدهون والزيوت الطبيعية، ما يزيد من الجفاف والتهيج، ولا سيما خلال فصلي الخريف والشتاء.
وأوضحت أن الماء الفاتر أفضل للبشرة، رغم إقرارها بأنها تستمتع شخصيا بدفء الاستحمام بالماء الساخن خلال الشتاء، مقترحة تعويد البشرة تدريجيا على درجات حرارة أقل.
كما أوصت بوضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام، بينما لا تزال البشرة رطبة، للمساعدة في حبس الرطوبة داخل الجلد.
وأشارت هوشمند إلى أن الاستحمام بالماء الساخن من حين إلى آخر، خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية البشرة، لا يُفترض أن يسبب ضررا.
العناية بالبشرة
لفتت الصحيفة إلى أن استخدام عدد أكبر من المنتجات أو اتباع روتين معقد للعناية بالبشرة لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أفضل.
وأوضحت أن استخدام طبقات متعددة من المنتجات التي تحتوي على مكونات فعالة، مثل أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) للتقشير، والريتينويد لتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وسيروم فيتامين 'سي' لتفتيح البشرة، قد يؤدي إلى تهيج الجلد، وربما يقلل الفوائد المرجوة من هذه المنتجات.
وقالت هوشمند إن روتينها الشخصي يتضمن نحو ثلاثة منتجات في الصباح وثلاثة أخرى في المساء، موضحة أن الروتين يمكن أن يقتصر على منظف ومرطب وواق شمسي خلال النهار، ومنظف وسيروم ومرطب في الليل.
وأضافت أنه بالنسبة إلى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، يمكن الجمع بين المرطب ومستحضر يحتوي على مادة فعالة لمعالجة مشكلة جلدية محددة، مثل فرط التصبغ، أو استخدام المنتجات بالتناوب في أيام مختلفة.
وأشارت إلى أن استخدام منتجات متعددة في الوقت نفسه قد يجعل من الصعب تحديد المنتج الذي يحقق نتائج إيجابية أو ذلك الذي يسبب آثارا جانبية.
ومن جانبه، حذر جوشوا زيشنر، الأستاذ المشارك في طب الأمراض الجلدية بمستشفى 'ماونت سيناي' في نيويورك، من أن روتين العناية القاسي، الذي يتضمن الإفراط في غسل البشرة وفركها وتقشيرها، قد يجردها من زيوتها الطبيعية ويتلف حاجز الحماية الخاص بها.
ونصح زيشنر بعدم غسل الوجه أكثر من مرتين يوميا باستخدام منظف لطيف، يتبعه وضع كريم مرطب، مشيرا إلى أن الشعور بالنظافة الشديدة بعد غسل الوجه، الذي يجعل الجلد يبدو وكأنه 'يصدر صوتا احتكاكيا' عند لمسه، يعكس في الواقع جفافا ناتجا عن الغسل، وليس علامة على صحة البشرة.
وفي حال الحاجة إلى 'تنظيف مزدوج'، أي تنظيف عميق لإزالة المكياج الكثيف أو الزيوت الزائدة، اقترح زيشنر استخدام منظف مائي يتبعه منظف زيتي، لتقليل خطر إصابة البشرة بالجفاف المفرط.
كما دعا إلى توخي الحذر عند التقشير، موضحا أن الأفضل اختيار مقشر كيميائي، مثل أحماض ألفا هيدروكسي أو بيتا هيدروكسي، أو مقشر فيزيائي يحتوي على حبيبات لإزالة خلايا الجلد الميتة، وعدم الجمع بين النوعين.
المكياج وواقي الشمس
أوضحت الصحيفة أنه من الأفضل استخدام منظف لطيف قبل النوم لإزالة الأوساخ والشوائب التي تراكمت على الوجه طوال اليوم، يليه مرطب وربما مستحضر أو اثنان لمعالجة مشكلة جلدية قائمة.
وحذرت من أن النوم من دون إزالة المكياج وواقي الشمس، إلى جانب الزيوت والعرق والملوثات البيئية، قد يؤدي إلى تهيج البشرة وانسداد المسام وظهور البثور.
لكن هوشمند أشارت إلى أن الالتزام بروتين كامل للعناية بالبشرة قبل النوم ليس ممكنا دائما، ولذلك اقترحت، كحل سريع لليلة واحدة، استخدام 'ماء الميسيلار' (micellar water)، وهو منظف مائي يحتوي على جزيئات مجهرية تساعد على إزالة الأوساخ والزيوت والمكياج.
وأوضحت أن استخدامه يتطلب وضع كمية قليلة على قطعة قطن ومسح الوجه والمنطقة المحيطة بالعينين برفق، مشيرة إلى أنها تفضل شطف البشرة جيدا بالماء البارد، رغم أن ذلك ليس ضروريا.
وكخيار بديل في الحالات الطارئة، يمكن استخدام مناديل إزالة المكياج، مع الحرص على اختيار منتجات مخصصة للبشرة الحساسة، بحسب سوزان تايلور، أستاذة الأمراض الجلدية في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا.
وقالت تايلور إن استخدام منديل لإزالة معظم آثار المكياج يظل أفضل من عدم إزالة المكياج على الإطلاق، رغم التحذيرات المتكررة من استخدام هذه المناديل، مشيرة إلى أن بعض أنواعها قد تسبب تهيج البشرة.












































