×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» مباشر»

طوفان ديمقراطي يضرب الجمهوريين ويهدد نفوذ عمالقة التكنولوجيا في واشنطن

مباشر
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ٢٠:٣٢

طوفان ديمقراطي يضرب الجمهوريين ويهدد نفوذ عمالقة التكنولوجيا في واشنطن

طوفان ديمقراطي يضرب الجمهوريين ويهدد نفوذ عمالقة التكنولوجيا في واشنطن

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

مباشر


نشر بتاريخ:  ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

مباشر- حقق الديمقراطيون فوزًا حاسمًا بالسيطرة على الكونجرس الأمريكي، مساء الثلاثاء، في رسالة شديدة اللهجة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وسجله الاقتصادي، وسط تعبير الناخبين عن استياء عميق من ارتفاع الأسعار والفساد الحكومي والتوسع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بحسب 'سي إن بي سي'.

وسجل الحزب انتصارين استثنائيين في ولاية تكساس، التي تُعد معقلًا تقليديًا للجمهوريين؛ إذ هزم جيمس تالاريكو منافسه كين باكستون، ليصبح أول ديمقراطي يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن الولاية منذ نحو أربعة عقود.

كما هزمت جينا هينوجوسا الحاكم الجمهوري جريج أبوت، الذي شغل المنصب لثلاث دورات، لتصبح أول حاكمة ديمقراطية لتكساس منذ مغادرة آن ريتشاردز المنصب عام 1995.

وأصبحت تكساس المقياس الأوضح لمدى اتساع موجة المكاسب الديمقراطية، بعدما حصد الحزب الفوز في أبرز السباقات الانتخابية بالولاية، التي ظلت معقلًا جمهوريًا يُعتقد منذ فترة طويلة أنه بعيد عن متناول الديمقراطيين.

وجاءت هذه الانتصارات ضمن موجة أوسع من المكاسب الديمقراطية؛ ففي ولاية ساوث كارولينا، حققت الديمقراطية آني أندروز مفاجأة بفوزها على دارلين جراهام، في سباق كان الجمهوريون يتوقعون الفوز به.

وفي أوهايو، هزم شيرود براون السيناتور الجمهوري جون هستد. كما انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ بولايتي آيوا وكارولاينا الشمالية، وفازوا بسباقات مهمة في جورجيا ونيو هامبشاير.

وعكست النتائج انهيارًا لافتًا لمرشحي ترامب؛ إذ كان باكستون وجراهام وهستد من أبرز المرشحين الذين دعمهم الرئيس وخسروا الانتخابات، بعدما أعلن تأييده لعشرات المرشحين.

كما زادت الانتخابات حدة المعركة السياسية حول مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتُعد تكساس مركزًا رئيسيًا لمشروعات إنشاء مراكز البيانات المخطط تنفيذها، وكانت هينوجوسا قد دعت خلال حملتها إلى تعليق المشروعات الجديدة لحين إقرار الولاية قواعد أكثر صرامة لتنظيم القطاع.

ويمنح فوزها الديمقراطيين نفوذًا أكبر في تحديد نهج تكساس تجاه التوسع في هذه المراكز، رغم استمرار سيطرة الجمهوريين على المجلس التشريعي للولاية.

ووجهت النتائج أيضًا ضربة للمليارديرات في قطاع التكنولوجيا ومجموعات المصالح التجارية، التي أنفقت مئات الملايين من الدولارات لدعم مرشحين جمهوريين يُرجح تأييدهم لمشروعات مراكز البيانات العملاقة التي تسعى تلك الجهات إلى إنشائها في أنحاء الولايات المتحدة.

وأنفق إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم وأكبر متبرع سياسي فردي خلال هذه الدورة الانتخابية، مبالغ قياسية في محاولة فاشلة لمساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسلطة، بما في ذلك في تكساس.

وربما تحولت إنفاقات ماسك إلى عبء سياسي، في ظل إثارة الناخبين مخاوف بشأن الفساد الحكومي وتنامي نفوذ المليارديرات، وفقًا لاستطلاعات آراء الناخبين بعد التصويت، وهاجم تالاريكو ماسك مرارًا خلال حملته الانتخابية، متهمًا إياه بمحاولة شراء 'عضو مجلس شيوخ أمريكي خاص به'.

وقال النائب كريس باباس، الذي هزم السيناتور الجمهوري السابق جون سونونو وفاز بمقعد شاغر في مجلس الشيوخ عن ولاية نيو هامبشاير: 'نتائج الليلة تمثل جرس إنذار لمجموعات المصالح التجارية والمليارديرات الذين يتلاعبون بالاقتصاد لصالحهم'.

ومن المتوقع أن تعيد النتيجة تشكيل علاقة قطاع التكنولوجيا بواشنطن؛ إذ يُرجح أن يزيد الكونجرس الأكثر معارضة لشركات التكنولوجيا من التدقيق في أنشطتها وفي التوسع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وكان الاستياء الاقتصادي عاملًا محوريًا أيضًا في مكاسب الديمقراطيين؛ إذ حمّل كثير من الناخبين رسوم ترامب الجمركية والحرب مع إيران مسؤولية تدهور أوضاعهم الاقتصادية، في وقت ظلت فيه تكاليف المعيشة تمثل عبئًا مستمرًا.

وتمنح سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونجرس الحزب قدرة كبيرة على كبح جماح ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته، بما في ذلك تعطيل أجزاء من أجندته السياسية وتشديد الرقابة البرلمانية على إدارته.

وأرسلت النتائج تحذيرًا واضحًا مفاده أن التعهدات بخفض تكاليف المعيشة لم تكن كافية لتجاوز استياء الناخبين من الأسعار والفساد والاتجاه الذي تسير فيه البلاد.

شركات التكنولوجيا الكبرى تخسر بعد إنفاق قياسي لدعم الجمهوريين

أنفق وادي السيليكون مبالغ قياسية في محاولة للتأثير على نتائج الانتخابات، لكنه انتهى بمواجهة مجلس نواب تسيطر عليه أغلبية ديمقراطية تتعهد باستدعاء الرؤساء التنفيذيين للشركات للمثول أمام لجان التحقيق البرلمانية.

وخاض كثير من الفائزين الانتخابات ليس في مواجهة ترامب فحسب، بل أيضًا ضد المليارديرات الذين مولوا المرشحين الجمهوريين. ففي كارولاينا الشمالية، قال كوبر لمؤيديه إن سكان الولاية 'سيظلون دائمًا أكثر أهمية من المليارديرات وأصحاب النفوذ'.

وفي تكساس، هزم تالاريكو باكستون، رغم إنفاق ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة 'سبيس إكس'، أكثر من 200 مليون دولار لمنعه من الفوز.

وفي السباق نفسه، هزمت هينوجوسا أبوت، بعدما حمّلته مسؤولية التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات بالولاية، متهمة إياه بتقديم مصالح شركات التكنولوجيا الكبرى على حساب المجتمعات المحلية.

وكان للجمهوريين تفوق كبير بين أكبر المتبرعين في الانتخابات، ووفقًا لتحليل أجرته قناة 'سي إن بي سي' لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، دعمت 14 مجموعة من بين أكبر 20 جهة مانحة مرشحين جمهوريين حصريًا أو بصورة شبه حصرية.

وضخت جهات عاملة في قطاعات العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي والمقامرة عبر الإنترنت أكثر من 377 مليون دولار في السباقات الانتخابية.

ولم تذهب كل أموال وادي السيليكون إلى الجانب الخاسر؛ إذ وصف ريد هوفمان، الشريك المؤسس لشركة 'لينكد إنط وأحد أكبر المتبرعين الديمقراطيين، النتائج بأنها 'موجة كاسحة ضد ترامب وأعوانه'، ووجه انتقادًا مباشرًا لماسك.

وكتب هوفمان على منصة «إكس» مساء الثلاثاء: 'ينبغي إخراج الأموال من السياسة. وبينما ينفق أشخاص مثل إيلون مبالغ خيالية لإبقاء المهرجين الاستبداديين في السلطة، لا يمكن لمن يؤمنون بمبادئ أمريكا أن يستسلموا'.

الشركات، وخاصة شركات التكنولوجيا، مطالبة بتغيير استراتيجيتها في واشنطن

تمنح السيطرة على مجلس النواب الديمقراطيين سلطة إطلاق التحقيقات وإصدار أوامر الاستدعاء وفحص أنشطة إدارة ترامب وحلفائها، ويمثل ذلك تحديًا يتعين على شركات التكنولوجيا التعامل معه، في ظل وقوعها في مرمى انتقادات الديمقراطيين.

ويدعو الديمقراطيون بالفعل إلى مثول المسؤولين التنفيذيين لشركات الذكاء الاصطناعي للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم.

وكان النائب جريج كاسار، الديمقراطي عن تكساس ورئيس التجمع التقدمي في الكونجرس، من أوائل الذين علقوا على النتائج.

وقال كاسار، في بيان عقب إعلان توقعات فوز الديمقراطيين بمجلس النواب: 'يجب أن تجعل الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب حماية وظائف الأمريكيين وحرياتهم وحياتهم من مليارديرات الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى، وينبغي استدعاء الرؤساء التنفيذيين لشركات الذكاء الاصطناعي للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم'.

أما النائب روبرت جارسيا، الديمقراطي عن كاليفورنيا والمرشح لتولي رئاسة لجنة الرقابة في مجلس النواب، فاختصر موقفه في عبارة واحدة: 'استعدوا للاستعانة بمحامين'، وفقًا لما قاله في بيان.

كما تفرض النتائج تحديات على البنية التحتية التي يقوم عليها قطاع الذكاء الاصطناعي.

وتبدو نتائج تكساس بمثابة تحذير لصناعة الذكاء الاصطناعي في ولاية يتوقع أن تتجاوز فرجينيا لتصبح أكبر سوق لمراكز البيانات في العالم بحلول عام 2030، وفقًا لشركة 'جيه إل إل'.

وكان أبوت قد شجع لفترة طويلة تطوير مراكز البيانات قبل أن يغير موقفه هذا العام مع تصاعد المعارضة الشعبية، واستغل تالاريكو وهينوجوسا هذا الغضب، ونجحا في استقطاب ناخبين جمهوريين سئموا من انتشار مراكز البيانات داخل مجتمعاتهم، وتعهدت هينوجوسا بإلزام المشرعين بوضع قواعد لتنظيم القطاع.

وأظهر استطلاع للناخبين أجرته 'سي إن بي سيط أن 56% من المشاركين اعتبروا مراكز البيانات عاملًا حاسمًا أو رئيسيًا في قرارهم الانتخابي، مع إعطاء الديمقراطيين أهمية أكبر لهذه القضية مقارنة بالجمهوريين.

فشل إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية

ضغط ترامب شخصيًا على الولايات لإعادة ترسيم دوائرها الانتخابية في الكونجرس خلال منتصف العقد، بهدف ضمان أغلبية جمهورية في مجلس النواب، لكن هذه المحاولة أخفقت إلى حد كبير.

وانتهى الأمر بخسارة الديمقراطيين عددًا كبيرًا من الدوائر التي أعاد الجمهوريون ترسيم حدودها، رغم الجهود غير المسبوقة للدفاع عنها أو تحويلها إلى دوائر أكثر دعمًا للجمهوريين من خلال تعديل حدودها قبل موعد إعادة الترسيم المعتاد.

وشمل ذلك دوائر في تكساس وفلوريدا وكارولاينا الشمالية، فاز بها الديمقراطيون رغم أن الجمهوريين أعادوا ترسيم حدودها لجعلها أكثر أمانًا لحزبهم.

وفي تكساس، حيث بدأ الجمهوريون معركة إعادة ترسيم الدوائر التي امتدت لاحقًا إلى ولايات أخرى، انتهى الأمر بفوز الديمقراطيين بمعظم الدوائر التي أعيد ترسيمها لصالح الجمهوريين.

وكانت هذه المحاولة تنطوي على مخاطر منذ البداية، لعدم توافر بيانات تعداد سكاني حديثة عند رسم الخرائط الانتخابية الجديدة.

حملة ترامب الانتقامية جاءت بنتائج عكسية

فتح ترامب الباب أمام باكستون، لكن الجمهوريين انتهوا بخسارة مقعد في مجلس الشيوخ عن تكساس للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وجاء فوز تالاريكو في تكساس بعدما أيد ترامب باكستون في مواجهة السيناتور الحالي جون كورنين، الجمهوري عن تكساس، الذي احتفظ بالمقعد لعقود، وبرر ترامب دعمه لباكستون باتهام كورنين بعدم إظهار الولاء الكافي له.

وفاز باكستون في انتخابات تمهيدية محتدمة، بعدما تدخل ترامب لترجيح كفته، وهو ما أثار استياء الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذين كانوا يرون أن كورنين مرشح أفضل وأقل تكلفة من باكستون، الذي طاردت حملته سلسلة طويلة من الفضائح.

كما خسرت السيناتور الجمهورية دارلين جراهام، عن ساوث كارولينا، التي اختارها ترامب لتحل محل شقيقها الراحل ليندسي جراهام، أمام الديمقراطية آني أندروز، وخسر الجمهوري مايكل ووتلي أيضًا أمام الحاكم السابق روي كوبر في كارولاينا الشمالية.

الديمقراطيون نجحوا في الربط بين الفساد وتكاليف المعيشة

ربط الديمقراطيون بين مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة والفساد الحكومي قبيل فوزهم الساحق، وأسهم الجمع بين القضيتين في جعل الفساد أحد أبرز اهتمامات الناخبين، بدلًا من أن يظل قضية ثانوية في الانتخابات.

وأظهرت استطلاعات الرأي العامة قبل انتخابات الثلاثاء أن قضية الفساد تحظى باهتمام متزايد لدى الناخبين، وكشف استطلاع 'سي إن بي سي' لجميع الأمريكيين، الذي أُجري في منتصف أكتوبر، أن الفساد يمثل الشاغل الأول للناخبين.

كما ربطت استطلاعات آراء الناخبين بعد التصويت بين القضيتين؛ إذ قال 69% من المشاركين في استطلاع الناخبين الذي أجرته 'سي إن بي سي' إن الأثرياء هم المستفيدون من المزايا الاقتصادية.

وتصاعدت قضية الفساد إلى الواجهة خلال الولاية الثانية لترامب، مع تصدر التقارير المتعلقة بالصفقات التجارية لعائلة الرئيس والزيادة الكبيرة في ثروته الشخصية خلال وجوده في منصبه عناوين الأخبار.

وفي خطابات الفوز التي ألقوها في أنحاء البلاد، أوضح الديمقراطيون التزامهم بمحاربة نظام وصفوه بأنه 'مختل لصالح فئة بعينها'، وهي عبارة تذكر بحملات بيرني ساندرز الرئاسية التي كانت تُعد ذات يوم راديكالية.

وقال تالاريكو: 'يجب أن نُخرج الأموال الضخمة من السياسة، حتى لا يتمكن أي ملياردير أو تريليونير من شراء انتخاباتنا، ويجب أن نعيد إصلاح هذا النظام الاقتصادي الذي لا يفيد سوى أعلى 1% من السكان. إن المعركة الحقيقية في هذا البلد ليست بين اليمين واليسار، بل بين القمة والقاع'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب يعقد اجتماعه الرابع

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2561 days old | 1,197,930 Jordan News Articles | 3,166 Articles in Nov 2026 | 735 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل