اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
الدمام - سالم السبيعي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، منسوبي بنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة، وذلك لاستعراض جهود وإنجازات البنك خلال عام 2025م.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية مواصلة تطوير البرامج والمبادرات التي تواكب النمو الذي تشهده المملكة، وتقديم حلول مبتكرة ومستدامة تلبي احتياجات الأفراد والأسر ورواد الأعمال والمنشآت، وتعزز قدرتهم على الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، ورفع جودة الحياة، وتحقيق أثر مستدام يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وأوضح مدير إقليم المنطقة الشرقية لبنك التنمية الاجتماعية محمد بن سامي الموسى، أن البنك يقدم العديد من المنتجات التمويلية للأفراد والأسر، ودعم العمل الحر ورواد الأعمال والمنشآت، إضافة إلى دعم القطاع غير الربحي، بالإضافة إلى تقديم خدمات غير مالية، مثل التدريب والاستشارات وبناء القدرات، لتمكين الإنسان، وتحويل الأفكار والمهارات إلى فرص إنتاجية، وتعزيز الاستقلال المالي وخلق فرص العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، مبيناً أن البنك استحدث العديد من البرامج والخدمات غير المالية التي تسهم في دعم تلك المشاريع، ومنها 'جادة 30'، و'مركز دلني للأعمال'، وبرنامج 'إمبريتك'، إلى جانب تقديم حزم من الحقائب التدريبية لنشر ثقافة العمل الحر، وتعزيز ثقافة الادخار والوعي المالي، والتدريب الحرفي والمهني، والعديد من البرامج غير المالية المقدمة للمستفيدين.
وأشار الموسى إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التوسع في الحلول التمويلية وغير التمويلية، وتطوير برامج أكثر تخصصاً تستجيب لاحتياجات المستفيدين وتدعم انتقال الأفكار والمشاريع من مراحلها الأولى إلى مشاريع مستدامة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، بما يسهم في توحيد الجهود وتسهيل وصول المستفيدين إلى التمويل والتدريب والاستشارات والخدمات المساندة، ورفع كفاءة المشاريع وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز الفرص لأبناء وبنات المنطقة.
ورفع الموسى الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته المستمرة، مؤكداً حرصه على تمكين البنك من أداء رسالته التنموية وتعظيم أثره في خدمة أبناء وبنات المنطقة، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويدعم الجهود الرامية إلى إيجاد فرص نوعية ومستدامة للمستفيدين.
من جهة اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، على خطة الموسم الثاني لمشروع المدينة العالمية بالدمام، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم، معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية الاستفادة من المقومات السياحية والترفيهية والاستثمارية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات واستقطاب المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، في ظل ما تتمتع به المنطقة من بنية تحتية وخدمات ومقومات داعمة لإقامة المشاريع والاستثمارات الرائدة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وخلق فرص وظيفية لأبناء وبنات الوطن.
وقدم الجبير لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن مسيرة المشروع ونجاحه الذي حققه الموسم الأول للمشروع، باستقطابه أكثر من 3 ملايين زائر من مختلف الجنسيات والأعمار، خلال خمسة أشهر فيما يمثل الموسم الثاني نقلة تطويرية شاملة، تشهد توسعة شاملة للمرافق والأجنحة الدولية والمناطق الاستثمارية والترفيهية، وإضافة دول وثقافات تشارك للمرة الأولى وإعادة تصميم واجهات الأجنحة الدولية وفق رؤية معمارية حديثة، مستهدفاً استقبال نحو 5.2 ملايين زائر.
كما تتضمن خطة الموسم الثاني إنشاء نافورة راقصة تفاعلية، وتوسيع العروض الحية والفعاليات الثقافية والترفيهية، وإطلاق عدد من الوجهات الجديدة، من أبرزها القرية الآسيوية (Asian Village) المطلة على الواجهة المائية، وسوق كابايان الليلي (Kabayan Night Market)، ومنطقة المستقبل (Future District) التي تقدم تجارب متقدمة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات التفاعلية، بالإضافة إلى مدينة الديناصورات ومناطق ترفيهية جديدة تستهدف مختلف الفئات العمرية، إلى جانب توفير ما بين1,000 و1,900 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الجبير أن المدينة العالمية بالدمام تمثل نموذج ناجح للشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص في استثمار الأصول البلدية، موضحاً أن التوسعات والتجارب الجديدة في الموسم الثاني تسهم في تقديم تجربة عالمية متكاملة تجمع بين الثقافة والترفيه والابتكار والاستثمار في وجهة واحدة، وتدعم جهود الأمانة في تنمية الأصول البلدية وتعظيم الاستفادة منها، بما ينعكس على جودة الحياة والنشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة.










































