اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
#سواليف
ربط المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إعادة فتح مضيق هرمز بتحقيق شرطين، هما تخلي الولايات المتحدة عن «عرقلة» المسار، وعودتها إلى مذكرة التفاهم.
وقال محبي: «إذا لم تقبل أمريكا بالشروط الإيرانية، فلن يفتح مضيق هرمز»، مضيفا أن المضيق «تحت سيطرتنا»، وأن السفن الحربية المعادية ابتعدت مسافة لا تقل عن 400 كيلومتر عنه، وفق تعبيره.
وزعم أن أي سفينة لن تتمكن من عبور المضيق دون موافقة وإدارة إيرانية، مشيرا كذلك إلى أن الممر المائي القريب من سلطنة عُمان يخضع، بحسب قوله، لسيطرة إيرانية كاملة.
وكشف محبي أن طهران بدأت قبل نحو شهر مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات مرتبطة بالمضيق، مشيرا إلى أن الجانبين توصلا إلى نتائج وصفها بـ«المقبولة»، من بينها الاتفاق على حصة كل بلد من مياه المضيق والعائدات المرتبطة به.
واتهم المتحدث الولايات المتحدة بعرقلة المسار التفاوضي بين إيران وسلطنة عُمان، معتبرا أن ذلك تسبب في تأخير استكمال التفاهمات.
وتأتي تصريحات محبي وسط تصاعد التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية في العالم، ويمثل ممرا رئيسيا لحركة شحن النفط والغاز، ما يجعل أي قيود على الملاحة فيه ذات تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.












































