اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام 'الشاباك' استهداف محمد عبد السلام اليازوري وعناصر أخرى من حماس، أكدت الحركة مقتل قائد ذراعها العسكرية في خان يونس خلال غارة إسرائيلية على جنوبي غزة.
وأفادت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، اليوم الجمعة أن اليازوري الذي كان عضوا في المجلس القيادي الأعلى للحركة وقائدا للواء خان يونس التابع لها قتل على يد إسرائيل مساء أمس الخميس. وذكرت أنه لعب دورا بارزا في التخطيط لهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن غارة إسرائيلية على خان يونس أسفرت أيضاً عن مقتل قائد سرية يدعى حذيفة معمر وعنصر آخر يدعى محمد بهجت راضي. وأضاف في بيان نشرته المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية على منصة 'إكس' أن اليازوري كان يعمل خلال الفترة الأخيرة على دفع هجمات ضد القوات الإسرائيلية وإعادة بناء قدرات اللواء الذي تعرض لضربات واسعة خلال الحرب.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في يوليو 2024 مقتل رافع سلامة، الذي كان يتولى قيادة لواء خان يونس، في غارة على المنطقة نفسها، وقال حينها إن سلامة كان من المقربين من محمد الضيف، القائد العام السابق للجناح العسكري لحماس. وأكدت إسرائيل لاحقاً مقتل سلامة، فيما كان مصيره قد أُعلن في البداية على أنه غير محسوم.
فيما واصلت إسرائيل استهداف قيادات ميدانية في اللواء، في وقت تحدثت فيه تقارير لاحقة عن تولي قيادات جديدة المسؤولية مع استمرار محاولات حماس إعادة تشكيل هيكلها العسكري. وفي يونيو 2026، ذكرت مصادر إسرائيلية أن محمد البريم كان يتولى قيادة لواء خان يونس، ضمن أسماء قيادات عسكرية برزت في النقاش حول مستقبل قيادة الجناح العسكري لحماس في القطاع، وفق صحيفة 'جيروزاليم بوست'.
لواء تحت الضغط
هذا ويُعد لواء خان يونس أحد التشكيلات الرئيسية في الهيكل العسكري لحماس في جنوب قطاع غزة، وترتبط أهميته أيضًا بموقع خان يونس التي كانت قاعدة رئيسية لعدد من أبرز قادة الحركة، بينهم يحيى السنوار وشقيقه محمد السنوار. وتعرض اللواء لضربات عديدة خلال الحرب الإسرائيلية في خان يونس، ولا سيما خلال العمليات التي نفذتها الفرقة 98 في أواخر 2023 وبدايات 2024.
وكان رافع سلامة قد تولى قيادة اللواء في 2016 خلفًا لمحمد السنوار، بعدما شغل سابقًا قيادة كتيبة القرارة التابعة للواء. وقال الجيش الإسرائيلي آنذاك إن سلامة كان مسؤولًا عن إدارة عناصر اللواء وإطلاق الصواريخ من منطقة خان يونس، فضلًا عن دوره في منظومة الأنفاق الهجومية.
وجود عسكري يتوسع
ويشهد قطاع غزة تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إذ تستمر الغارات والعمليات البرية والاعتقالات.
ففي أحدث موجة من التصعيد، قالت مصادر طبية إن غارات إسرائيلية خلال يومي 9 و10 سبتمبر (أيلول) أسفرت عن سقوط قتلى، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع ومنشآت مرتبطة بحماس، وفق ما نقلته وكالة 'رويترز' .
ولم تقتصر التحركات الإسرائيلية على الغارات الجوية، ففي الأول من سبتمبر (أيلول)، نفذت قوات خاصة إسرائيلية عملية داخل مدينة غزة أسفرت، وفق الجيش الإسرائيلي، عن اعتقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس.
وقبل ذلك بأيام، قالت مصادر إن القوات الإسرائيلية عبرت خط وقف إطلاق النار في جنوب القطاع ونفذت عملية اعتقال بحق مسؤول في شرطة حماس، في مؤشر إلى استمرار النشاط البري الإسرائيلي داخل مناطق يفترض أن تخضع لترتيبات الهدنة.












































