اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها المملكة، تبرز الحاجة الملحة إلى اصطفاف وطني خلف القيادة الهاشمية وتحصين الجبهة الداخلية، ومن هنا تبرز أهمية تشكيل 'حركة وطنية داعمة للملك وللهوية الوطنية الأردنية' كإطار شعبي منظم يعبر عن الإرادة الكاملة للأردنيين ويترجم ولاءهم إلى عمل.
ان دواعي تشكيل هذه الحركة تتمثل في حماية الثوابت الوطنية الأردنية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والوسطية الأردنية في مواجهة خطابات التطرف والتقسيم.
ان هناك ضرورة ماسة لتعزيز الهوية الوطنية الأردنية، فالهوية ليست شعاراً، بل هي تراكم تاريخي وثقافي واجتماعي.
من محاسن هذه الحركة انها تعمل على إبراز مكوناتها العشائرية المدنية، والانتماء للوطن الذي هو فوق أي انتماء فرعي، وترسيخ قيم النشامى في العطاء والإيثار.
ان جلالة الملك وهو يقود الوطن بحاجة الى حركة تكون حاضنة شعبية رافدة لتوجهاته في مواجهة التحديات التي تعصف بالأردن والمنطقة.
في زمن السوشيال ميديا، تصبح الشائعة سلاح، وفي مواجهة هذا السلاح فان دور الحركة ان تقدم رواية وطنية موحدة مبنية على الحقائق.
تتبنى الحركة الوطنية الأردنية دعم جلالة الملك عبد الله الثاني كضامن لوحدة الوطن واستقراره واستمرارية نهجه الإصلاحي، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما لها من حقوق وواجبات، والابتعاد عن ثقافة 'الحقوق دون واجبات'، بالإضافة الى نشر ثقافة الإنجاز، وإبراز قصص النجاح الأردنية في الطب والهندسة والجيش والأمن والزراعة.
من محاسن هذه الحركة ايضا تحصين الشباب الأردني عبر برامج توعية وحوارات تربطهم بتاريخ الأردن وتضحيات الهاشميين وبناء الدولة.
وايضا تبرز التشاركية التي لا بديل عنها، من خلال العمل مع مؤسسات الدولة الرسمية والأهلية.
ان الولاء للوطن والملك، ونبذ الجهوية والطائفية، شعار غير قابل للمساومة، والشفافية في كل ما يخص الدولة أمر غاية في الضرورة، فنحن بحاجة لمصادر تمويل واضحة، وهيكل تنظيمي معلن.
ان العمل السلمي الديمقراطي هو الوسيلة الوحيدة لقيام مؤسسات لا تعتمد على البيروقراطية، عداك على ان الحوار والإعلام والمبادرات المجتمعية، وعدم الإقصاء، سيرفع من قيمة المواطن الأردني.
في المقابل يجب ان يكون باب الحركة مفتوح لكل أردني يؤمن بالثوابت الوطنية بغض النظر عن فكره او ثقافته ضمن سقف القانون.
الأردن لم يصمد 100 عام بالصدفة. صمد لأن فيه عقداً غير مكتوب بين العرش والشعب، لهذا فان وجود هذه الحركة ليس ترفاً، بل هو تجديد لهذا العقد، فالهدف ليس التطبيل، الهدف أن نكون شركاء حقيين في حمل الوطن. فكما قال جلالة الملك: 'الأردن أولاً'.
حين ندعم الملك ندعم مشروع دولة، وحين ندافع عن الهوية ندافع عن مستقبل أولادنا، عاش الأردن حراً عزيزاً بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.












































