اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
أثارت حادثة الطائرة التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وانتهت بهبوطها في مطار تبوك، تساؤلات واسعة حول الرواية المتداولة بشأن ما جرى على متنها.
وتتحدث الرواية عن محاولة مساعد الطيار العُماني الاعتداء على قائد الطائرة والسيطرة عليها، قبل أن يتدخل عدد من الركاب ويتمكن أحدهم، وُصف بأنه سبّاك إسرائيلي، من المساعدة في السيطرة على الموقف، لتنتهي الرحلة بهبوط الطائرة وتسليم المشتبه به إلى السلطات الإماراتية.
إلا أن طيارًا مخضرمًا أثار سلسلة من التساؤلات حول تفاصيل الحادث، مستندًا إلى خبرته الطويلة في مجال الطيران.
ومن أبرز ما طرحه: غياب أفراد طاقم الضيافة عن المشاهد المتداولة، وكيفية فتح باب قمرة القيادة أثناء الاعتداء، وطريقة دخول السلاح إلى الطائرة، إضافة إلى قدرة الركاب على التحرك والسيطرة على الموقف في ظل الحديث عن هبوط حاد.
كما تساءل عن ظهور أشخاص وهم يوثقون الحادث، وعن تولي أحد الركاب السيطرة على الموقف بدلًا من الطيارين، إلى جانب تساؤلات أخرى تتعلق بتوقيت الحادث وبعض التفاصيل التي ظهرت في أعقابه.
وتطرح هذه الأسئلة علامات استفهام حول مدى دقة الرواية المتداولة، من دون أن تعني بالضرورة إثبات وجود تلاعب أو افتعال للحادث، وهو ما يتطلب أدلة وتحقيقًا موثقًا.
وفي ظل تضارب بعض التفاصيل، تتزايد الدعوات إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف، يوضح ما جرى على متن الطائرة منذ لحظة وقوع الحادث وحتى هبوطها، مع إتاحة النتائج أمام وسائل الإعلام والصحفيين المستقلين.












































