اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، من تفاقم معاناة الأسر النازحة في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، داعياً المجتمع الدولي والجهات المانحة والمؤسسات المحلية إلى توحيد جهودها وتوفير استجابة عاجلة تحمي النازحين من البرد والأمطار، في ظل واقع إنساني كارثي خلّفته الحرب والحصار.
وأكد الثوابتة في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، ضرورة اعتماد خطة واضحة للأولويات تتجاوز الاستجابات الطارئة التقليدية، مشيراً إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تواصل حصر أوضاع مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، بالتنسيق مع الجهات المحلية واللجان المختصة، لرصد الاحتياجات المتزايدة وتوفير الحد الأدنى من مقومات الإيواء.
وأوضح أن هشاشة مخيمات النزوح تجعل الأمطار والبرد تهديداً مباشراً لحياة الأسر وكرامتها، ولا سيما الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، في وقت يعيش فيه النازحون في خيام ومواقع تفتقر إلى الحماية اللازمة، وسط تداعيات الحرب المستمرة والحصار ونقص مقومات الحياة الأساسية.
وبيّن أن الأولويات العاجلة تشمل توفير خيام ومستلزمات إيواء مقاومة للأمطار، والأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة الآمنة، إضافة إلى مواد عزل الخيام وحمايتها من تسرب المياه والغرق والرطوبة، إلى جانب تجهيز شبكات وممرات لتصريف مياه الأمطار وتعزيز مستلزمات النظافة والصحة العامة.
ودعا الثوابتة الحكومة والبلديات والجهات المحلية والدولية والمؤسسات الإنسانية العاملة في غزة إلى تسريع تدخلاتها وفق خريطة احتياجات دقيقة، تضع الأسر الأكثر هشاشة في مقدمة المستفيدين، محذراً من أن أي تأخير في الاستجابة سيضاعف معاناة آلاف العائلات التي تعيش في ظروف بالغة القسوة.
وشدد على أن حماية النازحين مسؤولية إنسانية وأخلاقية جماعية، مطالباً بتحرك دولي فاعل لتأمين الاحتياجات الأساسية وصون كرامة الأسر النازحة، ومنع تحول فصل الشتاء إلى كارثة إضافية فوق ما خلفته الحرب والحصار من دمار ونزوح وفقدان للمساكن والخدمات الأساسية.
يأتي ذلك في ظل واقع إنساني متدهور في قطاع غزة، حيث لا يزال نحو 1.9 مليون فلسطيني، من أصل 2.1 مليون نسمة، نازحين، ويعيش كثير منهم في خيام ومبانٍ متضررة تفتقر إلى الحماية من الظروف المناخية.
ومع اقتراب موسم الأمطار، تحذر الأمم المتحدة من مخاطر الفيضانات وتدهور أوضاع مواقع النزوح المكتظة، في ظل ضعف شبكات تصريف المياه وتضرر البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.












































