اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - أجرت جمعية حماية الأسرة والطفولة – إربد، اليوم، انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد في مبنى بلدية إربد الكبرى، بمشاركة عدد من الأطفال والطلبة من مدارس محافظة إربد، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز مشاركة الأطفال في الحياة العامة، وترسيخ مفاهيم الديمقراطية والحوار والمسؤولية المجتمعية لديهم.
وتفقد معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري مجريات العملية الانتخابية، واطلع على سير الانتخابات وآليات مشاركة الأطفال فيها، مشيداً بأهمية هذه التجربة في تعزيز وعي الأطفال بمفاهيم المشاركة والمسؤولية والانتخاب، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم واحتياجاتهم وقضاياهم.
كما أشاد المصري بالدور الذي تقوم به جمعية حماية الأسرة والطفولة في مجال حماية الطفولة، وبجهودها في توفير مساحات آمنة للأطفال للمشاركة والتعبير عن آرائهم، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جيل واعٍ بحقوقه وواجباته وقادر على المشاركة الإيجابية في مجتمعه.
وأعلن خلال الانتخابات عن نتائج مجلس بلدي أطفال إربد الجديد، حيث فازت جوري المستريحي بمنصب رئيس مجلس بلدي أطفال إربد، فيما فازت يمان العقاد بمنصب نائب الرئيس.
كما ضم المجلس في عضويته كلاً من:
آدم نصار
ميار دقامسة
لين الجمل
نغم حمصية
سيلين أبو خضرة
جود الصمادي
أحمد الداوود
بدوره، أكد رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة كاظم الكفيري أن انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد تمثل تجربة مهمة في مجال تعزيز مشاركة الأطفال، مشيراً إلى أن الجمعية تولي منذ تأسيس المجلس عام 1999 اهتماماً كبيراً بإشراك الأطفال في القضايا التي تمس حياتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم.
وقال الكفيري إن استمرار تجربة مجلس بلدي أطفال إربد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً يعكس إيمان الجمعية بأهمية الاستثمار في الأطفال وتمكينهم، وتعزيز قدراتهم على الحوار وتحمل المسؤولية والمشاركة في المبادرات التي تخدم مجتمعهم، مؤكداً أن الطفل شريك أساسي في عملية التنمية.
وأضاف أن الجمعية ستواصل دعم المجلس وتطوير برامجه وأنشطته بما يعزز حقوق الطفل، ويوفر مساحة آمنة ومنظمة للتعبير والمشاركة، ويسهم في بناء جيل قادر على ممارسة دوره في المجتمع بثقة ومسؤولية.
ويأتي تنظيم الانتخابات ضمن تجربة رائدة أطلقتها جمعية حماية الأسرة والطفولة منذ عام 1999، بهدف تعزيز مشاركة الأطفال في القضايا التي تمس حياتهم، وإيصال أصواتهم واحتياجاتهم إلى الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير الخدمات والمبادرات المتعلقة بالطفولة.
وتعكس الانتخابات نموذجاً عملياً للتربية على الديمقراطية والمواطنة، من خلال إتاحة الفرصة للأطفال لخوض تجربة انتخابية تبدأ من الترشح والتعريف بالبرامج والأفكار، وصولاً إلى التصويت وفرز الأصوات وإعلان النتائج، بما يعزز لديهم قيم الحوار واحترام الرأي الآخر وتحمل المسؤولية.
وأكدت الجمعية أن مجلس بلدي أطفال إربد يشكل منصة مهمة للأطفال للتعبير عن قضاياهم واحتياجاتهم وطرح المبادرات والمقترحات، إلى جانب تعزيز ثقافة حقوق الطفل والمشاركة المجتمعية، وبناء قدرات الأطفال وتمكينهم من ممارسة أدوارهم كمواطنين فاعلين في مجتمعهم.
وفي ختام الانتخابات، باركت جمعية حماية الأسرة والطفولة للفائزين والفائزات، متمنية لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم وخدمة قضايا الأطفال والمساهمة في إيصال أصواتهم ومقترحاتهم.












































