اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
كشفت احدث القراءات الطبية ان مصطلح تكيس المبايض لم يعد دقيقا لوصف الحالة الصحية التي تواجهها الكثير من النساء اليوم، حيث اوضحت الدكتورة شذى امجد الشاهر ان التسمية العلمية الادق حاليا هي متلازمة المبيض المتعدد الغدد الصم والاستقلاب. وبينت ان هذا التغيير ليس مجرد تعديل لفظي بل هو توصيف دقيق لمرض يمتد تأثيره ليشمل انظمة حيوية كاملة في الجسم ولا يقتصر فقط على وجود تكيسات موضعية في منطقة المبيض كما كان يعتقد سابقا. واكدت ان هذه المتلازمة تعد اضطرابا هرمونيا واستقلابيا مزمنا يمتد اثره من المبيض وصولا الى الغدة النخامية، مما يجعلها مرتبطة بشكل وثيق بزيادة الوزن ومقاومة الانسولين وتؤثر بشكل مباشر على القدرة الانجابية ونمط الحياة اليومي للمصابات. جذور الاصابة بالمتلازمة وعواملهاواضافت ان الاصابة بهذه المتلازمة لا تعود الى سبب واحد محدد بل هي نتيجة تضافر مجموعة من العوامل المتداخلة والمعقدة، وعلى رأسها الاستعداد الوراثي الذي يلعب دورا محوريا في ظهورها. واوضحت ان اضطرابات افراز الهرمونات والاختلالات الجينية الى جانب نمط الحياة غير الصحي تساهم جميعها في تفاقم الحالة، مشيرة الى ان الاعراض غالبا ما تظهر على شكل اضطرابات في الدورة الشهرية وارتفاع في مستويات الهرمونات الذكرية، مما يؤدي الى ظهور اعراض سريرية مزعجة مثل الشعر الزائد وحب الشباب وتساقط الشعر.حقائق حول التشخيص والعلاجوبينت ان الاعتماد على السونار وحده لتشخيص الحالة يعد خطأ شائعا، حيث تظهر بعض المريضات صورة مميزة لتكيسات صغيرة مصطفة على محيط المبيض ولكن هذا لا يمثل معيارا حاسما بمفرده. وشددت على ان التشخيص الطبي المعتمد يتطلب توافر معيارين على الاقل من اصل ثلاثة معايير دولية، مؤكدة ان العلاج الفعال يتطلب خطة متكاملة تجمع بين التدخل الدوائي لتنظيم الهرمونات وتعديل جذري في نمط الحياة. واضافت ان حجر الاساس في التعامل مع هذه الحالة يكمن في الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام مع ضرورة تقليل التوتر والحصول على قسط كاف من النوم للسيطرة على الاعراض.ضرورة الوعي الصحي المبكرواكدت ان تجاهل هذا المرض قد يؤدي الى مضاعفات بعيدة المدى، داعية النساء الى عدم الخوف من التشخيص والمسارعة الى استشارة الاطباء عند ظهور اي علامات تشابه اعراض المتلازمة. واوضحت ان الكثير من النساء يكتشفن اصابتهن فقط عند مواجهة صعوبات في الحمل، رغم ان الجذور الاولى للمتلازمة تبدأ عادة في سن مبكرة بعد الدورة الشهرية الاولى، وقد تظهر اعراضها بشكل واضح في العشرينيات او الثلاثينيات من العمر مما يستوجب المتابعة الدورية.












































